طرابلس - وكالات: تجددت الاشتباكات المسلحة في طرابلس، في الوقت الذي تواصل فيه حكومة الوفاق تنفيذ الترتيبات الأمنية، بهدف إرساء الأمن داخل العاصمة بقوات شرطة نظامية، وإنهاء دور الميليشيات.واندلعت مواجهات عسكرية ليل أول من أمس، بين قوة "الأمن المركزي أبو سليم"، الموالية لحكومة الوفاق، وعناصر "اللواء السابع"، بسبب مناوشات جرت بينهما في وقت سابق، على خلفية تقدم قوات تابعة للواء السابع باتجاه مطار طرابلس الدولي.وفي السياق، حذرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا في بيان، من تجدد الاشتباكات المسلحة بمطار طرابلس والمنطقة المحيطة به في بلدية قصر بن غشير جنوب العاصمة، معتبرة أنها "بادرة تنذر بتصعيد جديد لأعمال العنف والاشتباكات المسلحة، والتي تشكل تهديداً وخطراً كبيراً على أمن وسلامة وحياة المدنيين وأمنهم وممتلكاتهم في طرابلس، إضافة إلى آثارها السلبية على جهود ومساعي تحقيق المصالحة الوطنية والاجتماعية".
وطالبت جميع الأطراف والكيانات المسلحة بالوقف الفوري لأي تصعيد مسلح وتجنب مزيد من العنف والاقتتال، وذلك التزاماً باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في سبتمبر الماضي.من ناحية ثانية.