الخميس 16 أبريل 2026
29°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
ماذا يخسر اقتصاد الصين… أكبر مشتر للنفط من الخليج لو اتسعت الحرب بالمنطقة؟
play icon
الاقتصادية

ماذا يخسر اقتصاد الصين… أكبر مشتر للنفط من الخليج لو اتسعت الحرب بالمنطقة؟

Time
الأحد 29 أكتوبر 2023
hani

تخشى الصين أن تتسع رقعة الحرب في منطقة الشرق الأوسط على خلفية المواجهة الجارية حالياً في الأراضي الفلسطينية، وهو ما سيُكبدها خسائر اقتصادية فادحة على الرغم من أن بكين ليس لديها أي وجود مباشر في المنطقة، لكن هذا لا يعني أن مصالحها لا تتوقف على هذه المنطقة من العالم.
وبحسب تقرير نشرته جريدة "نيويورك تايمز" الأميركية، فإن لدى الصين سببا واحدا كبيرا يدفعها إلى الوقوف على الحياد مما يجري في المنطقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وكذلك يجعل مصلحتها في عودة التهدئة ويثير خشيتها من اتساع رقعة الحرب والتوترات الجيوسياسية.
أما "السبب الواحد والكبير" للصين فهو النفط، حيث إن الصين هي أكبر مشتر للنفط من منطقة الخليج، إذ إن "ثلث إجمالي النفط المحروق في الصين مصدره منطقة الخليج.
ويقول أندون بافلوف، كبير محللي التكرير والمنتجات النفطية في شركة كبلر للتحليل في فيينا إن "الصين بدأت أيضاً في شراء المزيد من النفط من إيران، كما زادت الصين وارداتها من النفط الإيراني أكثر من ثلاثة أضعاف في العامين الماضيين واشترت 87% من صادرات النفط الإيرانية الشهر الماضي".
وقال فيليب أندروز سبيد، المتخصص منذ فترة طويلة في سياسات النفط الصينية في جامعة سنغافورة الوطنية، إن الصين "معرضة بشدة لحالة عدم الاستقرار الحالية في الشرق الأوسط، خاصة إذا تصاعدت".
وأضاف: "لقد أصبحت الصين، صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مدمنة على النفط الأجنبي بوتيرة مذهلة. وحتى وقت قريب، في أوائل التسعينيات، كانت الصين مكتفية ذاتياً من النفط. أما الآن فهي تعتمد على الواردات لحوالي 72% من احتياجاتها النفطية".
وتقول الصحيفة الأميركية إن الرئيس الصيني شي جين بينغ حافظ على أمن الطاقة باعتباره واحداً من أهم أولويات البلاد طوال العقد الذي قضاه في منصبه.
وقال "شي" في يوليو الماضي: "إن إمدادات الطاقة والأمن أمران حاسمان للتنمية الوطنية وسبل عيش الناس، وهما أمران مهمان للبلاد ولا يمكن تجاهلهما في أي لحظة".
ولتحقيق هذه الغاية، قامت الصين باستثمارات ضخمة في السيارات الكهربائية. وقال بيل روسو، مستشار السيارات في شنغهاي، إن الصين تهيمن الآن على الإنتاج العالمي للسيارات الكهربائية، وبحلول أغسطس الماضي كانت ثلث السيارات المباعة في الصين كهربائية.
لكن "نيويورك تايمز" تؤكد أن استهلاك البنزين ظل مرتفعاً رغم طفرة السيارات الكهربائية.

آخر الأخبار