دمشق - وكالات: أجرى مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون، جولة جديدة من المشاورات في دمشق، في إطار مساعيه لتشكيل اللجنة الدستورية كمدخل للعملية السياسية الهادفة إلى تسوية النزاع المستمر منذ نحو ثمانية أعوام.وقال بيدرسون على حسابه بموقع "تويتر"، ليل أول من أمس: "سعيد بعودتي إلى دمشق، أتمنى أن نتمكن من التقدم في العملية السياسية وأن تكون اللجنة الدستورية مدخلاً لها، وأن نجد طريقاً لإنهاء العنف في إدلب".وقال: "أتطلع للقيام بمناقشات بناءة بشأن كيفية دفع العملية السياسية قدماً وبالتحديد تشكيل اللجنة الدستورية".وفي وقت لاحق أمس، أكد أنه أجرى في دمشق محادثات وصفها بـ "الجيدة جدا" مع وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، مضيفاً: "كانت المحادثات جيدة جداً، وأعتقد أننا أحرزنا تقدماً".من جهة أخرى، أكد مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرينتيف خلال لقاء جمعه وأمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني في طهران، أول من أمس، أن روسيا أبلغت واشنطن وتل أبيب رفضها الضغط على طهران وبأن إيران صديقة وشريكة ستراتيجية لروسيا، معتبرة أن هذه الضغوط "غير مجدية".وقال: إن روسيا أبلغت واشنطن وتل أبيب بموقفها الواضح بخصوص "الوجود الإيراني الشرعي في سورية".
كما بحث مع مساعد وزير الخارجية الإيرانية علي أصغر خاجي، التطورات في سورية واجتماع أستانا المقبل.من ناحية ثانية، دفعت تركيا أمس، بتعزيزات عسكرية لوحداتها العسكرية المرابطة على الحدود مع سورية، فيما أفادت أنباء صحافية أمس، بأن بريطانيا وفرنسا وافقت على إرسال قوات إضافية إلى سورية، لسد الفراغ الناتج عن خفض الولايات المتحدة عدد عسكرييها في البلاد.في غضون ذلك، جددت موسكو ودمشق، التعبير عن قلقهما إزاء انخفاض عدد اللاجئين ممن يغادرون مخيم الركبان جنوب غرب سورية، ودعتا واشنطن للتعقل والتوقف عن عرقلة عملية عودة اللاجئين.ميدانياً، أكدت مصادر ميدانية في ريف حماة الشمالي أن طيران النظام شن غارات على نقاط انتشار المعارضة، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد منهم، قد يكون بينهم السعودي عبدالله المحيسني، فيما كشفت مصادر إعلامية أن مرافق المحيسني الملقب بأبي أسيد، قتل ولم تتطرق لمصير المحيسني.وفي إدلب، خرج مستشفى مدينة جسر الشعور من الخدمة بعد استهدافه بصواريخ عدة.