ناصر العتيبيحتى هذه اللحظة لم يستوعب البعض من اعضاء مجلس الأمة الحالي الدور المطلوب منهم، وماذا يجب أن يقدموه لمصلحة الشعب الكويتي من تشريعات وقوانين تعود بالمنفعة والفائدة لهم، برغم الكم الهائل من المناشدات والتغريدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، بعد أن اغلق الكثير من الاعضاء في المجلس ابواب الدخول، فلا يفتحها الا حينما تقترب مواعيد الانتخابات بقليل!! الامر الذي سبب احباطاً وألماً شديداً لعامة الشعب الكويتي، واصبحوا يلعنون ذلك اليوم الذي اختاروا هذا العضو او ذاك، وفي المقابل اصبح العضو لا يهمه سوى الحصول على امتيازات لم يكن يحلم بها، واستغلاله الفرص للحصول على المال بشتى الطرق، خصوصا من كانوا لا يملكون دفع قيمة قسط السيارة او تفصيل دشداشة عند الخياط "محمد أكبر". لقد ترسخ في فهم بعض الاعضاء ان العضوية للتمصلح الشخصي والحصول على فتات المال من هنا وهناك، ويتظاهر بأنه من طبقة معينة وطار من الخيال بحفنة من المال جاءته على طبق من ذهب حصل عليه، ونسي ان الغنى غنى النفس، وان اي متمصلح بهذه الطريقة انما هو دنيء نفس وتعيس وفاسد لا تتشرف به الأمة بل هو عار عليها. لقد تغيرت مفاهيم الكثير من الاعضاء حول الدور المناط به كونه يمثل الأمة، ولم يعد ينظر ويفهم بأن الديمقراطية هي النهوض والتقدم والتباهي بتقديم مشاريع واقرار قوانين تعم فوائدها جميع الناس من صحة وتعليم وثقافة وصناعة وبناء الخ، كما لا يخفى على الجاهل قبل المتعلم بأن بعض الاعضاء اصبحوا يطنطنون بالصراخ والعويل على أتفه الامور الخارجة عن صميم عملهم البرلماني.
UP TO YOUاضحك كثيرا عندما يتم ترشيح او اختيار اللجان في المجلس، خصوصا لجنة الشؤون الخارجية التي تتطلب أن تكون هذه اللجنة مكملة للعمل الديبلوماسي بوزارة الخارجية، لكن مثل ما يقولون "ما بالحمض احد"K والحال نفسها بلجنة الشؤون التشريعية التي يجب أن تكون على المام كاف بدورها.يتسابق البعض من هؤلاء الاعضاء على لجان الصحة لاستغلال العلاج في الخارج لمصالح انتخابية، كما يستغل البعض الآخر لجنة الداخلية والدفاع لامور التجنيس واللعب في الاقامات، أما اللجنة المالية والميزانية فهي حكر على اشخاص اصبحوا ديناصورات محنطة فيها. واقتلوا قاتل الكلب.كاتب كويتي