دمشق، عواصم - وكالات: يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم، جلسة مغلقة بشأن الوضع السياسي في سورية، تعتبر الأولى من نوعها منذ اعتماد المجلس بالاجماع القرار 2585 في التاسع من يوليو الجاري، الذي جدد تفويض آلية إيصال المساعدات الانسانية عبر الحدود إلى سورية.ورجحت مصادر مطلعة، أن يطلع المبعوث الأممي غير بيدرسون، المجلس، على جهوده الأخيرة للترويج لمبادرته لإجراء حوار دولي بشأن سورية، يهدف إلى "مناقشة الخطوات الملموسة التي ينبغي أن تكون متبادلة ومحددة بالواقعية والدقة مع امكانية التحقق من تنفيذها بالتوازي".وقالت، إن بيدرسون سيطلع المجلس على نتائج لقاءاته مع المسؤولين الروس والأتراك، وتواصله مع الحكومة في دمشق، والمعارضة السياسية السورية، بالإضافة إلى مشاركته في لقاء "أستانا"، مؤكدة أن مجلس الأمن، سيعمل، خلال المرحلة المقبلة، على دفع المسار السياسي في سورية.على صعيد آخر، بحث رئيس النظام السوري بشار الأسد، أول من أمس، مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وفتح آفاق أوسع للتعاون الثنائي في المجالات كافة، بما يخدم المصالح المشتركة.وأكد وزير الخارجية الصيني، معارضة بلاده أي محاولة للسعي لتغيير النظام في سورية، واستمرار بكين في دعم الشعب السوري في حربه ضد الإرهاب ومواجهة الحصار والعقوبات اللا إنسانية المفروضة عليه، والوقوف ضد التدخل في الشؤون الداخلية للشعب السوري وكل ما يمس سيادة سورية ووحدة أراضيها.على صعيد آخر، قام الأسد وعقيلته أسماء وأولادهما، ليل أول من أمس، بجولة في حي الميدان بالعاصمة دمشق، وتناول "الشاورما"، وتحدث مع المواطنين هناك، حيث وثقت صور لحظة وصولهم إلى الحي، وقيامه وعقيلته أسماء وأولادهما بجولة هناك.ونشرت المستشارة في الرئاسة السورية بثينة شعبان، مقطع فيديو وعلقت قائلة، إن "السيد الرئيس بشار الأسد في حي الميدان الدمشقي بين شعبه وأهله ومحبيه".ميدانياً، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أول من أمس، بسقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام إثر قصف للفصائل المسلحة في ريفي إدلب وحلب، مضيفاً إن نشطاءه رصدوا عمليات استهداف متبادلة بين قوات النظام من جهة، وفصائل "الجبهة الوطنية للتحرير" و"الفتح المبين" من جهة أخرى، على محاور ريفي حلب وإدلب.وفي سياق آخر، أفادت أنباء صحافية، أمس، بأن طائرة مسيّرة أميركية استهدفت شاحنة نقل مواد غذائية في بلدة السويعة، قرب مدينة البوكمال في ريف دير الزور، ما أدى إلى تدمير الشاحنة، من دون وقوع إصابات.