كتب - جابر الحمود : استنكر عدد من المحامين الكويتيين "الزيارة التي قام بها الأمين العام لاتحاد المحامين العرب مؤخرا لبشار الأسد"، مؤكدين أنها مرفوضة ولا تمثلهم. وقال المحامي ضرار السليم في مؤتمر صحافي أول من أمس أن هذه الزيارة تمثل مسؤولي الاتحاد بصفاتهم وشخوصهم ولا تمثل محامي الكويت والوطن العربي، معلناً استقالته من اتحاد المحامين العرب، مؤكدا انه لا يشرفه أن يكون عضواً فيه. وأضاف "لقد صدمنا من الموقف السلبي الذي اتخذته جمعية المحامين الكويتية حيال تلك الزيارة، متسائلا هل يعتبر هذا الصمت موافقة ضمنية عليها"، مطالبا الجمعية باصدار بيان رسمي واضح وصريح ومفصل تجاه تلك الزيارة بما أنه عضو في الجمعية العمومية للاتحاد. وقال السليم "لسنا على عداء أو خلاف شخصي مع أحد، فالأمين العام لاتحاد المحامين العرب لقي منا الدعم الكامل في ترشحه لهذا المنصب وكنا في مقدمة الركب، وذلك لأسباب عديدة، أهمها: أن الكويت لأول مرة في تاريخ الاتحاد تحصد هذا المنصب".من جهته، قال المحامي حسين الحردان إن "المحامين لا يقبلون أبداً أن يدخل نظام بشار وشبيحته إلى ميادين القانون في أقطارهم العربية".
وأضاف الحردان "لقد داسوا بأقدامهم على المادة 3 من قانون اتحاد المحامين العرب وعلى كل مواثيق مهنة المحاماة لمصلحة مجرم حرب شهد العالم على جرائمه"، مستغرباً "صمت جمعية المحامين الكويتية، ثم تتدرج في التأييد إلى أن وصلت إلى مرحلة الدعم لمن هنأ بشار بانتصاراته".بدوره، قال المحامي عطية الحربي إن "الهرولة إلى البلاط الأسدي لطخة عار وخزي على الثوب الكويتي"، مؤكدا في الوقت ذاته أن "سياسة التهميش من مجلس إدارة جمعية المحامين الكويتية ومركزية الرئاسة أمر مرفوض".ورأى الحربي أن "اتحاد المحامين العرب قام بتلميع صورة مجرم حرب"، مشيراً إلى أنهم سيتصدون لكل أشكال الشذوذ، مؤكدا أن التعتيم الإعلامي وكذلك محاولات تضليل الرأي العام عن حقيقة هذه الزيارة باءت بالفشل.