السبت 24 أكتوبر 2026
32°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
المحلية

محجر وزارة الأشغال... تعافي 3700 مصاب منذ 24 أبريل الماضي

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 28 يونيو 2020
السياسة
الجسمي: الخدمة المقدمة للمرضى فندقية بكل ما تحمل الكلمة من معنى


المهنا: جميع المتشافين تبرعوا بالبلازما ولا توجد حالة وفاة واحدة


كتب - محمد غانم:

كشف رئيس محجر وزارة الأشغال العامة الصحي (ستاد جابر)، استشاري الجراحة الدكتور محمد الجسمي أن عدد المصابين بفيروس "كورونا" الذين دخلوا المحجر وتماثلوا للشفاء منذ بدء العمل في 24 ابريل الماضي وحتى الان 3700 مريض، مشيرا الى ان المحجر يقدم رعاية متميزة للمرضى من خلال الامكانات التي وفرتها وزارة الصحة فالطاقة الاستيعابية للمحجر 5 آلاف سرير وثلاثة أسرة عناية مركزة ويوجد 22 طبيبا و30 طاقما تمريضيا و6 صيادلة جميعهم في خدمة المرضى.
وقال الجسمي في تصريح لـ "السياسة" خلال الجولة التي قامت بها امس للمحجر: إن الخدمة التي تقدم للمرضى فندقية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، كما يوجد معنا هنا في الموقع جهات أخرى تقدم جهود حثيثة في خدمة المحجر والمرضى والعاملين كافة من هذه الجهات رجال الحرس الوطني والداخلية والدفاع المدني.
وأوضح أن المحجر يستقبل المصابين من الاخوة الوافدين الذين يمكثون معنا طوال فترة الحجر وبعد التماثل للشفاء نستأذنهم في التبرع بالدم واخذ البلازما بالتنسيق مع بنك الدم والحقيقة أن غالبية المرضى المتعافين لا يرفضون التبرع بالدم، مشيرا إلى أنه يتم استقبال المصابين بالمحجر من خلال الطاقم الطبي الموجود برئاسة الدكتور محمد سعيد المهنا، وفي البدء يتم تسجيل التاريخ المرضي ومراجعة الامراض المزمنة عند المصاب ثم بعد ذلك يتم اتخاذ قرار وطريقة العلاج والادوية المطلوبة التي يتم توفيرها من خلال الصيدلية الموجودة بالمحجر بعد مراجعتها اضافة الى انه يتم توفير الدواء للمصاب لفترة معينة بعد التشافي كي لا يضطر الى الخروج، لاسيما في المناطق المعزولة وذلك لعدم التعرض لاي مخاطر.
وبين الجسمي أن عملية تبرع المتعافي بالدم تتم من خلال التنسيق مع وزارة الصحة التي توفر لنا جميع اشكال الدعم بما في ذلك وسائل النقل والتحرك. وقال: إن المحجر يستقبل الحالات المصابة من خلال آلية معينة اذ يتم استقبالهم من المراكز الصحية المتخصصة للمصابين الذين ليس لديهم مكان للعزل، اضافة الى التنسيق مع المستشفيات الميدانية ومنها المستشفى الميداني بأرض المعارض بمشرف الذي بعد أن يقضي المصابون هناك ايام الاصابة الحادة ثم يحال الينا لاستكمال مراحل العلاج وقضاء ما تبقى من فترة الحجر.
وتوجه الجسمي بالشكر والتقدير لمقام سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد على اصدار اوامره الكريمة بتكريم العاملين في الصفوف الاولى فهذا التكريم وسام على صدورنا جميعا كما انه حافز معنوي اكثر منه مادي على مضاعفة الجهد في سبيل مواجهة هذا الوباء، مقدما الشكر لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد ووزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح وقياديي وزارة الصحة على الدعم والمساندة المستمرة.

فحص شامل ومتابعة
من جانبه، أعلن رئيس الفريق الطبي الدكتور محمد المهنا أن جميع المتشافين تبرعوا بالدم (البلازما) ولم يسجل في المحجر أي حالة وفاة، وقال: يخضع مصابو "كورونا" هنا الى فحص شامل منذ قدومه الى المحجر ومن قبل فريق طبي متخصص وذات دراية عالية حيث يتم التعرف على جميع اعراض الاصابة والامراض المزمنة التي يدخل بها المصاب وبناء عليها يتم وضع الخطة العلاجية المثلى، وأضاف: المصابون لدينا نوعان، مصاب بالفيروس فقط ومصاب بالفيروس ولديه مرض مزمن مثل الضغط او السكر او القلب وغيرها من الامراض الاخرى.
وأشار المهنا إلى أنه يتم التعامل مع مرضى الامراض المزمنة بعناية حتى يتم تعديل معدلات السكر والضغط على سبيل المثال، لذا هناك هواتف لها ارقام موجودة على موبايلات الاطباء بمجرد اتصال المريض بالطبيب يتم التوجه له مباشرة بعد معرفة الحالة وطبيعتها حيث يتم صرف العلاج اللازم او توجيه التمريض للذهاب لهم، وبفضل الله هناك سيطرة تامة على الاوضاع بالمحجر كما لا توجد حالة وفاة واحدة داخل المحجر بفضل جهود جميع الاطباء والطواقم التمريضية وتوجيهات رئيس المحجر الدكتور محمد الجسمي.
وأوضح ان من الخبرات التي اكتسبناها داخل المحجر ان الامراض المزمنة تؤثر بشكل كبير على حالة المصاب بفيروس كورونا ما يجعل حالة المريض تتدهور، لذا هناك تركيز كبير على المصابين ممن لديهم امراض مزمنة، مناشدا المواطنين والمقيمن الالتزام بجميع الاجراءات الاحترازية المقررة من وزارة الصحة والاهم التجمعات في الدوواين وعلى الشواطئ ومن الضروري التباعد الجسدي والاجتماعي فهذه من الامور المهمة اضافة الى لبس الكمامات والقفازات والمعقمات وغيرها من الاجراءات الاحترازية الاخرى.
وبين المهنا انه لا يوجد برتوكول واضح لعلاج كورونا فنحن في الغالب نقوم بأشعة على الصدر للمريض من خلالها نحدد حاجة المريض لمضادات حيوية للحالات التي قد تسبب في التهابات ثانوية بكترية، لكن حسب البرتوكول في الدول المتقدمة نصرف علاج عبارة عن فيتامين C وD اضافة الى الزنك والمضادات الحيوية فهذه اساسيات اضافة الى ادوية السكر والضغط الذين يأخذونه بانتظام وكما نعرف هناك دراسات حديثة تقول إن نوعا من الكورتيزون مفيد في العلاج اضافة الى بعض مسيلات الدم فلها دور في تقليل الجلطات في بعض الحالات.
وقال المهنا: نتقدم بخالص الشكر والتقدير لمقام سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد على اوامر سموه بتكريم الصفوف الامامية بمن فيهم الطواقم الطبية فهذا التكريم دفعة معنوية كبير لنا جميعا لبذل المزيد من الجهد والعطاء مما نتقدم بالشكر والتقدير لسمو رئيس مجلس الشيخ صباح الخالد ووزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح ووكيل وزارة الصحة الدكتور مصطفى رضا ووكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع الشؤون الفنية الدكتور عبدالرحمن المطيري على دعمهم ومساندتهم للطواقم الطبية وتواجدهم من حين لاخر معنا ما يمنحنا دفعة معنوية كبيرة في ظل التحديات التي نواجهها في عدم الذهاب لبيوتنا ورؤية عائلتنا ومتابعة احولنا الاجتماعية، كغيرنا من الفئات الاخرى لكن الكويت تستاهل فقد اعطتنا الكثير وان الاوان لرد الجميل في مثل هذه المواقف.

الصيدلية وجناح الممرضين

آخر الأخبار