غدير الطيارحقيقة كل ما نشاهده في السعودية يدعو للفخر، وهو مما تميزت به رؤية" السعودية 2030" التي وضعت لمرحلة ما بعد النفط، والتي اعلنت في 25 ابريل 2016، وتتزامن مع التاريخ المحدد لإعلان الانتهاء من تسليم 80 مشروعًا حكوميًا عملاقًا، تبلغ كلفة الواحد منها ما لا يقل عن 3.7 مليار ريال، ويشترك في تحقيقها كل من القطاعين العام والخاص.ولقد خلص ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ذلك بقوله:" إن رؤية السعودية تمثّل أهداف المملكة في التنمية والاقتصاد لـ15 سنة مقبلة"، وكشف كذلك عن أن الرؤية كانت ستنطلق سواء بارتفاع سعر النفط أو انخفاضه، وهذه الكلمات تدل على حكمة ونظرة ثاقبة للأمور.إن ما تضمنته رؤية" السعودية 2030"، يعد من أبرز ملامح الطموح الوطني لبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة، ويعتمد على التخطيط المنهجي القائم على السعي الى التطوير الاقتصادي والاجتماعي، ما يحقق النقلة النوعية المرجوة لمرحلة ما بعد النفط والتنمية المستدامة، وينسجم مع الواقع الذي نعيشه، وكذلك ترسم خارطة الطريق الى مستقبل المملكة الاقتصادي الشامل وتنويع مصادر الدخل الوطني، وتعزيزه.
نعم المملكة، ولله الحمد، حباها الله بمكانة كبيرة، فهي مهبط الوحي ومنبع الرسالة، حيث الحرمين الشريفين اللذين تشرفت المملكة بخدمتهما، وقدمت وما زالت، كل ما تتطلبه راحة ضيوف وحجاج وزوار بيت الله الحرام.لذا فنحن جميعاً لا بد أن نتعاون لتحقيق ما ترمي إليه المملكة من استقرار الدول، وضمان الحقوق والمستقبل الواعد للأجيال القادمة، وعلينا جميعاً أن نكون خير معين لولاة الأمر في هذا السعي الحثيث من اجل مستقبل الأجيال القادمة، وندعو المولى، عز وجل، أن يسدد خطى قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأن يحفظه ويمده بعون منه وتوفيقه بمساندة ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان... وأكرر دائماً دمت يا وطني شامخاً.كاتبة سعودية
[email protected]