الثلاثاء 25 أغسطس 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأخيرة   /   كل الآراء

مردّدو الخطاب

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 14 سبتمبر 2022
السياسة
سعود السمكة

أنتم في ديرة رحيمة، وعليكم أن تبلعوا العافية، فأحدكم ما زالت جنسيته معلقة، والله لو أنتم في بلد، لا أقول من بلداننا العربية، بل بلدان عريقة الديمقراطية، كالمملكه المتحدة، وقلتم عن الملكة ما قلتم، لحالكم اليوم تختلف عن حالكم الامس، ولحرمتم من الكثير من حقوقكم، وليس فقط حقكم الانتخابي، فهناك لا يوجد شيء اسمه عفو، ولا مكان للتسامح، ولا عفا الله عما سلف، بل هناك قانون أخرس وأطرش ينفذ الاحكام من دون هوادة.
اما عند حكومات العزم والهيبة في بلداننا فلا اقل من عقوبة السجن الى ما شاء الحكم، باعتباره يمثل حكم الهيبة، وهو حكم اذا قال فعل، ولا يتردد بسحب الجنسية ممن حصل عليها من دون وجه حق، ومن دون ان يبدر منه أي ذنب، فكيف اذا كانت جنسيته "مضروبة"، ويتجرأ بترديد خطاب العيب في الذات الاميرية، وهي الذات المصانة في الدستور؟
ان الديمقراطية هي اخلاق، قبل ان تكون نظاما، فحين يكون المرء ليس لديه اخلاق، فليس له ان يتعايش مع الديمقراطية، وهل من يتطاول على ذات رئيس الدولة المحمية في الدستور، أبو القوانين لديه احساس باحترام الديمقراطية، ام انه عار على الديمقراطية؟
لذلك، وامام هذا النوع من البشر الذين ليسوا بمستوى حياة الحرية المسؤولة، ولا هم كفو للعيش في اجواء الدولة العادلة، والحكم الرحيم، فلا بد اذا من تطبيق القوانين عليهم من دون هوادة، ولا رحمة، واذا استدعى الامر يتم رفع عقوبتها الى الحد الاعلى، ساعتها سترون اهل الوقاحة يختفون، ويعيشون تحت الساس يرتعبون من ظلهم!
تحياتي.
آخر الأخبار