واشنطن، عواصم - وكالات: عقدت منظمة الجاليات الأميركية الإيرانية، مؤتمرا صحافيا لعرض القرار 118 الذي تقدم به 220 نائبا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى مجلس النواب الأميركي، لدعم رغبة الشعب الإيراني في جمهورية إيران ديمقراطية وغير نووية، ويدين انتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب الذي ترعاه الدولة من قبل الحكومة الإيرانية.وقالت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، إن القرار يعبر عن إجماع لغالبية ممثلي الشعب الأميركي، على ضرورة العمل بشكل حاسم ضد الفاشية الدينية في إيران، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في النضال ضد نظام الملالي، وكذلك دعم مطالب يناضل من أجلها الشعب والمقاومة الإيرانية منذ 40 عامًا، وهي إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، وإنهاء حصانة نظام الملالي وقادته من العقاب، لارتكابهم جريمة على مدى أربعة عقود، بما في ذلك مذبحة 30000 سجين سياسي في عام 1988. وأضافت أن القرار يبعث برسالة مفادها أن الشعب الإيراني ليس وحده في كفاحه من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وبغض النظر عن السياسات الرسمية، فإن ممثلي الشعب الأميركي يقفون إلى جانبهم ويدعون إلى سياسة حاسمة ضد النظام الإيراني، مؤكدة أنه يجب أن تكون حقوق الإنسان والديمقراطية محور أي سياسة تجاه إيران.من جانبهما، وفي رسالة إلى الرئيس جو بايدن، أعرب عضوا الكونغرس من ولاية كاليفورنيا الديمقراطي براد شيرمن والجمهوري توم مكلينتوك، عن دعمهما لمطالب الشعب الإيراني بإقامة إيران ديمقراطية غير نووية، قائلين إن القرار 118 يشجع الجهود المبذولة للاعتراف بحقوق الشعب الإيراني ونضاله من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية، ومحاسبة النظام بسبب سلوكه المدمر.