بغداد - وكالات: تسجل مدينة الطب الواقعة في وسط بغداد، يومياً عشرات الإصابات بفيروس "كورونا"، فيما ابتعد العراقيون الذين تظهر عليهم أعراض بسيطة ومتوسطة، عن الوصول إلى المستشفى لتحوله إلى بؤرة وباء قاتلة.وكشف مصدر طبي، عن تحول المستشفيات إلى بؤر مشبعة بالفيروس لأسباب فنية، منها مستشفى مدينة الطب وذلك يعود إلى نظام التبريد المركزي مصمم بشكل خطأ وينقل الهواء بين الغرف، ما تسبب بنقل الفيروس من المصابين إلى المراجعين، والراقدين إثر أمراض أخرى. وقال، إن تراكم الجثث داخل ثلاجات الموتى ساهم بشكل كبير بتلوثها، ما تسبب بإزدياد الإصابات حتى بين الكوادر الطبية.وفي سياق آخر، يساوم بعض الموظفين أوالعاملين في الكوادر الطبية على بيع المسحات على الراغبين بإجراء الفحوصات من دون الوصول إلى المستشفيات، بأسعار تبدأ من مئة دولار في بغداد، وارتفعت في الجنوب الذي يشهد الكارثة، إلى 700 دولار، فيما تشهد مستشفيات بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، أزمة صحية كارثية بعدم توفر قناني الأوكسجين.على صعيد آخر، أعلن حزب "العدالة التركماني"، أول من أمس، عن وفاة رئيسه أنور حميد بيرقدار، بعد إصابته بـ "كورونا".