السبت 02 مايو 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

"مسد" يتهم النظام والعشائر و"داعش" بتنفيذ الاغتيالات شرق الفرات

Time
الثلاثاء 11 أغسطس 2020
السياسة
دمشق - وكالات: مع ازدياد وتيرة الاغتيالات في شرق الفرات بسورية، حمل "مجلس سورية الديمقراطية" (مسد) المسؤولية لثلاث جهات، هي النظام السوري والعشائر العربية وتنظيم "داعش".
وقال رئيس "مسد" رياض درار، أمس، إن ثلاث جهات تتحمل المسؤولية عن الاغتيالات التي طالت وجهاء عشائر عربية بارزة شرق الفرات أخيراً، متهماً "مجلس العشائر والقبائل السورية" المدعوم من تركيا، والنظام السوري، وخلايا تنظيم "داعش"، بالوقوف خلف الحوادث لإشعال حروب وصراعات قومية عرقية بين أبناء المنطقة.
وأضاف، إن قادة مجلس العشائر يصرحون علناً بالتحريض على الفتنة، وكذلك أصابع النظام نجدها في كثير من ملامح الأحداث التي تجري بأكثر من منطقة، كالاغتيالات والتفجيرات، فكلاهما ينشر الفوضى ويريد عودة الاستبداد.
وعزا استهداف المنطقة من قبل خصوم الإدارة الذاتية، لكونها تنعم بالاستقرار، وتعكس صورة مستقبل سورية، ونجحت في مشاركة مكوناتها وعدم استئثار أي طرف بإدارتها.
في غضون ذلك، منحت قبيلة العكيدات، أمس، قوات التحالف الدولي وجميع القوى الفاعلة في شمال شرق سورية، ومنها "قسد" مهلة شهر لتنفيذ عدد من مطالبها، وذلك في اجتماع موسع ضم جميع القبائل والعشائر العربية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الأميركي. وحملت، قوات التحالف الدولي و"قسد"، التي وصفتها بأنها تمثل سلطة الأمر الواقع، مسؤولية الفلتان الأمني وعدم الاستقرار في ديرالزور، وهو ما بدا في الاغتيالات التي طالت بعض الوجهاء في المنطقة، وآخرهم الشيخ مطشر الهفل.
وطالبت، بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومهنية للتحقيق في قضية اغتيال الهفل، وتسليم إدارة ديرالزور لأبنائها، والإفراج عن "المعتقلين الأبرياء وإخراج النساء والأطفال من المخيمات".
من ناحية ثانية، أسقطت المضادات الأرضية في قاعدة حميميم العسكرية غرب سورية، طائرة مسيرة في ريف اللاذقية.
وذكرت وكالة "سانا" للأنباء، ليل أول من أمس، أن الدفاعات الأرضية في قاعدة حميميم تصدت لطائرة مسيرة في أجواء مدينة جبلة، ما أدى إلى إسقاطها في الأراضي الزراعية التابعة لقرية العسالة على أطراف المدينة.
إلى ذلك، انتخب مجلس الشعب السوري، أمس، حمودة الصباغ رئيساً له بالتزكية بدوره التشريعي الثالث.
آخر الأخبار