الاثنين 27 يوليو 2026
43°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

مصادر استخباراتية: الهجوم الإيراني حرب مفتوحة والرد الغربي سيكون قاسياً

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 31 يوليو 2021
السياسة
كشفت مصادر استخباراتية غربية أن الهجوم الذي شنته إيران على ناقلة النفط "ميرسر ستريت" بالقرب من سلطنة عمان، والذي أودى بحياة مواطن بريطاني وآخر روماني، جاء في سياق حرب إيرانية مفتوحة ومعلنة ضد حرية الملاحة والتجارة في منطقة الخليج العربي وبحر عمان، مع كل ما يحمله ذلك من معاني وتداعيات خطيرة، تديرها إيران منذ نحو العامين ضد أهداف تتبع لما يقارب العشرين دولة استهدفت سفنها وملاحيها أو سفن تحمل أعلامها، من بينها بريطانيا وجزر المارشال والسعودية وبورما والنرويج وبنما وسويسرا وليبيريا واليابان وليبيريا والهند وروسيا وفيتنام والفيليبين وأندونيسيا.ونقل موقع "بيروت أوبزرفر" الإلكتروني عن هذه المصادر قولها إن الاستهداف المباشر للسفينة والتصويب عليها بهدف قتل ملاحيها لم يكن وليد الصدفة، حيث أن الهجوم الأخير من قبل إيران ضد سفينة تجارية تدعى "CSAV TYNDALL" في شمال المحيط الهندي في طريقها إلى الامارات تم بدون تعريض ملاحي السفينة للخطر، مشيرةً إلى أن السياسة الإيرانية التي تقف في صلب هذه الهجمات هي محاولة للضغط على الدول الغربية لتخفيف العقوبات المفروضة عليها والتوصل إلى اتفاق نووي جديد يوائم مصالحها. وقالت المصادر إن هذه السياسة الإيرانية العدائية ضد حرية الملاحة والتجارة في الخليج العربي تتناقض تماماً مع مبادرة سلام مضيق هرمز، التي طرحتها إيران في سبتمبر الماضي في إطار الدورة السابعة والأربعين للأمم المتحدة.وفيما كاد هذا الهجوم على سفينة "ميرسر ستريت" يودي أيضاً بحياة ملاح روسي، كان بالقرب من مكان الانفجار والذي يأتي قبل أيام معدودة على تولي الرئيس الإيراني الجديد مهام منصبه، رجّحت المصادر أن تكون السياسة الإيرانية أكثر تشدداً وتطرفاً وخطورةً، لذا فإن الرد الملائم على الاستفزازات الإيرانية يجب أن يكون واضحاً وحاسماً ولا يقتصر فقط على ضرب أهداف إيرانية، بل يشتمل على فرض المزيد من العقوبات على إيران وعلى القيادة الإيرانية المتشددة، التي باتت تدق طبول الحرب التجارية والبحرية.وختمت المصادر بالقول إن الهجوم الإيراني قد يكون القشة التي قصمت ظهر البعير، وأن الأيام القادمة لا بد أنها ستحمل تطورات عسكرية وسياسية قد تغير قواعد اللعبة في المنطقة، وتوضح للرئيس الإيراني الجديد أن استمرار التستر الإيراني وراء طائرات الدرون المتفجرة سوف يكبّد إيران ثمناً باهظاً.
آخر الأخبار