مصادر: "البنوك" ترصد إيداعات العملاءغير الطبيعية… لا حسابات أصحاب المهن
Add as Preferred Source on Googleكشفت مصادر مصرفية لـ "السياسة" عن أن البنوك تراقب جميع الانشطة المصرفية غير الاعتيادية بغض النظر عن طبيعة أعمال أصحابها، مشيرة إلى عدم وجود رصد او تتبع حسابات أو تحويلات مهن محددة كالمدرسين.
واكدت المصادر ان البنوك ترصد أي تضخم في دخل العملاء فوق مستوياتها المعتادة والتي أقر بها العميل في نموذج "اعرف عميلك" المعتمد من البنوك، مبينة أنها تقوم بعد ذلك بسؤال العميل عن مصدر تلك الايداعات في حساباته.
وأوضحت انه إذا تبين للبنك مشروعية تلك التحويلات فلن تكون هناك مساءلة للعميل، ولكن إذا كان هناك شك في معاملات العميل فقد يصل الوضع الى قطع العلاقة مع العميل وإغلاق الحساب، وابلاغ وحدة التحريات المالية للتحقق من المعاملات ومعرفة اذا كانت تدخل ضمن دائرة غسل الاموال او الكسب غير المشروع.
وأكدت المصادر ان البنوك تمارس دورها الرقابي على الحسابات والتحويلات المالية، الا انها لا تترصد المدرسين او أي فئة بشكل احادي، مشيرة إلى انها تستطيع معرفة طبيعة عمل العميل اذا ما شهدت ارتفاعا في حجم استقباله للاموال "اللينكات" عبر تقصي بياناته وحدود دخله.
وكشفت عن ان وحدة التحريات المالية هي الجهة المنوط بها الفصل في مدى مشروعية تعاملات العملاء المالية وليس البنوك، لاسيما ان البنوك لا تستطيع الجزم بتجريم بعض المهن مثل الدروس الخصوصية.