الأربعاء 18 مارس 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
مصر: استقرار المنطقة وأمنها مُرتبطان بالاعتراف بالدولة الفلسطينية
play icon
الدولية

مصر: استقرار المنطقة وأمنها مُرتبطان بالاعتراف بالدولة الفلسطينية

Time
الاثنين 27 نوفمبر 2023
sulieman

السيسي حذَّر من امتداد الصراع إلى الضفة

القاهرة، عواصم- وكالات: أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن استقرار وأمن المنطقة يرتبط بشكل أساسي بالاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا خلال استقباله رئيسة المجر كاتالين نوفاك أمس، على أهمية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات الإغاثية إلى أهالي غزة.
وقال المتحدث الرئاسي المصري أحمد فهمي: إن اللقاء تناول الأوضاع الإقليمية بشكل مستفيض، وخاصة ما يتعلق بقطاع غزة والضفة الغربية، حيث استعرض الرئيس الجهود المصرية منذ بداية الأزمة وحتى التوصل للهدنة الإنسانية في قطاع غزة، مشدداً على أهمية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات الإغاثية إلى أهالي القطاع بما يلبي احتياجاتهم المعيشية ويحد من حجم المعاناة الإنسانية الهائلة التي يشهدونها.
وطالب السيسي بضمان عدم امتداد الصراع إلى الضفة الغربية، مؤكداً أن استقرار وأمن المنطقة يرتبط بشكل أساسي بالاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
في المقابل، ثمنت رئيسة المجر بشدة الدور المصري في صون الاستقرار والسلام بالشرق الأوسط معربة عن تقدير بلادها لجهود مصر سواء في العمل الدؤوب على تسوية أزمات المنطقة أو على المستوى الدولي في مختلف المحافل ذات الصلة، واتفق الجانبان على ضرورة العمل على التهدئة، وإدانة استهداف جميع المدنيين، مع رفض التهجير القسري والتشديد على أهمية عدم توسع الصراع إقليمياً.
من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن هناك تقديرا بوجوب تمديد الهدنة في غزة وتحويلها إلى وقف كامل لإطلاق النار، مشددا في حديث خاص لقناتي «العربية» و»الحدث» على أهمية التوافق الدولي حول رفض ازدواجية المعايير، موضحا أن المطلوب في الشرق الأوسط هو العمل على تنفيذ حل الدولتين، وليس التوصل إلى مسار لإدارة الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، محذرا من أن الدخول في الدوائر المفرغة للمفاوضات في الشرق الأوسط يؤدي فقط إلى تمديد سياسات إسرائيل الأحادية.
كما حذر شكري من أن إسرائيل تتخذ خطوات تدفع لتهجير الفلسطينيين، وهو أمر مرفوض دوليا، قائلا إن الدول التي تعارض التهجير لا تقوم بالإجراءات الكافية للحيلولة دون وقوعه، مؤكداً أن وقف إطلاق النار في غزة لن يتحقق إلا إذا أدركت إسرائيل أنه في مصلحتها، وهذا لن يتحقق إلا من خلال الضغط الدولي.
وأضاف شكري: إن حجم المساعدات الذي يدخل قطاع غزة ضعيف جدا، نتيجة إجراءات إسرائيل المعوقة، ولهذا السبب تقدمت الدول العربية والإسلامية بمشروع قرار في مجلس الأمن.

آخر الأخبار