الأحد 26 يوليو 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

مصر تعزز أمنها في البحرين الأحمر والمتوسط بتدشين قاعدة 3 يوليو

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 03 يوليو 2021
السياسة
القاهرة، أديس أبابا، عواصم - وكالات: بينما كان المندوب الإثيوبي لدى الأمم المتحدة، تاي أسقي سيلاسي، يعلن عن رفض بلاده لبحث ملف "سد النهضة"، في مجلس الأمن، والذي قرر مناقشته 8 الجاري، كان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، يدشن، أمس، قاعدة "3 يوليو" البحرية في منطقة جرجوب بمحافظة مطروح، لتمثل نقاط ارتكاز ومراكز انطلاق للدعم اللوجستي للقوات المصرية في البحرين الأحمر، والمتوسط، ولمجابهة أي تحديات ومخاطر في المنطقة.
ويأتي افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي لقاعدة "3 يوليو" البحرية في إطار احتفالات مصر بذكرى ثورة 30 يونيو.
ووقع الرئيس السيسي خلال المراسم على الوثيقة الخاصة بإنشاء القاعدة، ورفع العلم المصري فوقها، ثم انتقل إلى تفقد القاعدة والوحدات العسكرية الجديدة المنتشرة هناك.
وشارك في مراسم الافتتاح ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، برفقة اثنين من أبناء الأسرة الحاكمة، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي. وشهد حفل افتتاح قاعدة "3 يوليو" العسكرية، إشارات بأن القاهرة لن تفرط بحقوقها المائية أينما كانت.
وفي هذا السياق استشهد العقيد ياسر وهبة في كلمة أمام الحضور بأبيات شعرية من قصيدة شهيرة للشاعر الكبير حافظ إبراهيم "مصر تتحدث عن نفسها": أمن العدل أنهم يردون الماء صفوا وأن يُكَّدر وردي...لا والله لن يكدروا وردي.
إلى ذلك تقع القاعدة على مساحة 2650 فدانا، وتعد أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط وبها 22 كيلومتر طرق وستكون نقاط ارتكاز ومراكز انطلاق للدعم اللوجستي للقوات المصرية في البحرين الأحمر والمتوسط لمجابهة التحديات والتهديدات، وبها أكثر من 70 وحدة بحرية و47 قطعة بحرية.
وقد تم تنفيذ القاعدة على 6 محاور رئيسية تضم منشآت ومباني تدريبات مشتركة، ومخازن إدارية، وبرج مراقبة لمراقبة حركة تحكم السفن في مساحات كبيرة في البحر المتوسط.
وخلال الافتتاح، تفقد الرئيس السيسي، وولي عهد أبو ظبي، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي، الفرقاطة "الجلالة" داخل قاعدة 3 يوليو العسكرية الجديدة.
وحسب وسائل إعلام مصرية، "استمع السيسي، إلى شرح تفصيلي كامل عن عمل الفرقاطة والقدرات الخاصة بها والمحتويات الموجودة فيها والقوات القتالية، وتناقش مع القادة عن وضع الطائرات التي يمكن حملها على الفرقاطة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي إن قاعدة "3 يوليو" هي أحدث القواعد العسكرية المصرية على البحر المتوسط.
وأضاف راضي أن القاعدة تختص بتأمين البلاد في الاتجاه الستراتيجي الشمالي والغربي وصون مقدراتها الاقتصادية وتأمين خطوط النقل البحرية والمحافظة على الأمن البحري باستخدام المجموعات القتالية من الوحدات السطحية والغواصات والمجهود الجوي.
وأكد خبراء ستراتيجيون ومختصون بملف الأمن القومي أن قاعدة 3 يوليو المطلة على البحر المتوسط تشكل إضافة جديدة ومهمة لمنظومة القواعد البحرية المصرية، لاسيما مع تزايد التحديات التي تواجه الأمن القومي المصري والعربي، وأبرزها الجماعات الإرهابية والمرتزقة والهجرة غير الشرعية، فضلا عن تعزيز الأمن البحري وثروات البحرين الأحمر والمتوسط.
وأوضح خبير ستراتيجي، أن تأسيس القاعدة العسكرية تأكيد لقوة مصر، ورسالة ردع جديدة توجهها مصر لكل من تسول له نفسه المساس بالأمن القومي المصري، ودليل للتأكيد على السيطرة والهيمنة المصرية الكاملة على سواحلها ومياهها الاقتصادية الخالصة، في ظل الثروات البحرية التي يستوجب تأمينها بأعلى مستويات الكفاءة والقدرة القتالية.
وفي سياق مستجدات أزمة سد النهضة الإثيوبي، قالت وسائل إعلام سودانية، أمس، إن مجلس الأمن الدولي سيعقد يوم 8 يوليو الجاري، جلسة طارئة لبحث أزمة سد النهضة.
ونقلت صحيفة "السوداني"، عن مصادر وصفتها بالمُطلعة، أن وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيرته السودانية مريم الصادق المهدي سيشاركان في الجلسة.
ووفقا للصحيفة، هذه هي أول مرة تُناقش فيها أزمة مياه في إحدى جلسات مجلس الأمن.
ومن جانبه، قال المندوب الإثيوبي لدى الأمم المتحدة، تاي أسقي سيلاسي، إن بلاده تضع ثقتها في العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي لحل قضية سد النهضة، مؤكدا أنه لا ضرورة لبحث الملف في مجلس الأمن الذي قد يناقش الموضوع قريبا.
وصرّح سيلاسي بأن بلاده لا ترى أنه تصح مناقشة مواضيع تتعلق بموارد عابرة الحدود في مجلس الأمن، مضيفا أن إثيوبيا متمسكة وملتزمة بالمسار الذي ينتهجه الاتحاد الأفريقي.
آخر الأخبار