الجمعة 13 مارس 2026
18°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى   /   الدولية

مصر وقطر تتفقان على تعزيز التضامن العربي لمواجهة أزمات المنطقة

Time
السبت 25 يونيو 2022
السياسة
القاهرة، الدوحة، عواصم - وكالات: في زيارة تاريخية هي الأولى لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد إلى مصر منذ نحو سبع سنوات، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد في قصر الاتحادية أمس، حيث عقد الزعيمان محادثات ثنائية تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها فى مختلف المجالات، فضلا عن التباحث حول تطورات القضايا السياسية الإقليمية والدولية، وعلى رأسها التطورات العربية خاصة الأوضاع في سورية وليبيا واليمن وفلسطين وأمن الخليج العربي.
وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، تجسد ما تشهده العلاقات المصرية القطرية من تقدم وترسخ لمسار تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال المتحدث الرئاسي المصري إن اللقاء "شهد محادثات منفردة تلتها محادثات موسعة ضمت وفدي البلدين، حيث رحب الرئيس المصري بأمير قطر وهنأه بذكرى توليه الحكم"، مؤكدا أن الزيارة "تجسد ما تشهده العلاقات المصرية القطرية من تقدم، وترسخ لمسار تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين خلال الفترة القادمة في المجالات كافة، وذلك في إطار مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين وفي ظل النوايا الصادقة المتبادلة بين الجانبين".
من جانبه، تقدم الأمير تميم بن حمد بالشكر للرئيس المصري على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وأعرب عن تقدير بلاده لمصر قيادة وشعبا، خاصة في ظل دورها المحوري في خدمة القضايا العربية وجهودها لتعزيز التضامن العربي، والسياسة الحكيمة التي تتبعها مصر بقيادة الرئيس السيسي على جميع الأصعدة الداخلية والإقليمية والدولية.
كما أكد أمير قطر حرص بلاده على استمرار الخطوات المتبادلة، بهدف دفع وتعزيز مختلف آليات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين خلال الفترة المقبلة، من خلال تعظيم الاستثمارات القطرية في مصر واستغلال الفرص الاستثمارية العريضة المتاحة، مثمنا إسهام الجالية المصرية في عملية البناء والتنمية في قطر في مختلف المجالات.
وتم التوافق على تطوير التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة في قطاعات الطاقة والزراعة، إلى جانب التعاون الاستثماري وتنشيط حركة التبادل التجاري، خاصة ما يتعلق بتعزيز تدفق الاستثمارات القطرية إلى مصر، في ضوء خدمتها للمصالح المشتركة للبلدين.
وأضاف المتحدث أنه تم خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث توافق الزعيمان بشأن ضرورة تكاتف وتضافر جهود الدول العربية، وتعزيز التنسيق المشترك بين البلدين للتعامل مع مختلف الأزمات التي تمر بها دول المنطقة.
وفيما يتعلق بمستجدات القضية الفلسطينية، أشاد الأمير القطري بالجهود المصرية القائمة لإعادة إعمار قطاع غزة، كما توافقت الرؤى بشأن أهمية العمل على إحياء عملية السلام للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق مرجعيات الشرعية الدولية.
كما تم استعراض سبل التعامل مع التداعيات السلبية للأزمة الروسية الأوكرانية على الاقتصاد العالمي، فضلا عن آفاق التعاون المشترك لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، حيث تم التأكيد على أهمية تكثيف جهود المجتمع الدولي في مواجهة الظاهرة، في إطار ستراتيجية متكاملة تشمل معالجة الجوانب الفكرية والتنموية بجانب المواجهة الأمنية.
وكان الديوان الأميري القطري قال في بيان، إن زيارة أمير قطر إلى القاهرة تأتي تلبية لدعوة من الرئيس المصري، فيما نقل موقع "القاهرة 24" الإلكتروني الخاص عن مصدر أن الزيارة تستهدف التطبيع الكامل للعلاقات، إضافة إلى توقيع اتفاقيات اقتصادية وضخ استثمارات قطرية بمصر، خاصة في مجال الطاقة، مضيفا أنه "سيتم إطلاق مجلس أعمال مصري - قطري مشترك، يتكون من رجال أعمال سيعملون على تعزيز العلاقات الاقتصادية ومجالات الاستثمار والتجارة بين البلدين".
آخر الأخبار