مفاوضات سرية وعملية طويلة ومرهقة أفضت لاتفاق الهدنة
غزة، عواصم - وكالات: وصولا للاتفاق بين الاحتلال الإسرائيلي و"حماس"، تضمنت الجهود السرية مشاركة ديبلوماسية مكثفة من جانب الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي أجرى عددا من المحادثات مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الأسابيع التي سبقت الصفقة، كما تضمنت ساعات من المفاوضات المضنية التي شارك فيها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية وليام بيرنز، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان ونائبه جون فاينر، والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط بريت ماكغورك، وآخرون.
وقدم اثنان من المسؤولين المشاركين في المفاوضات تفاصيل مستفيضة عن الجهد الذي أفضى للصفقة، موضحين أنه بعيد السابع من أكتوبر اتصلت قطر بالبيت الأبيض وبجعبتها معلومات حساسة تتعلق بالرهائن وإمكانية إطلاق سراحهم، وطلب القطريون تشكيل فريق مصغر أطلقوا عليه اسم "الخلية" للعمل على القضية بصورة سرية مع الإسرائيليين، وأعطى سوليفان توجيهات لماكغورك ومسؤول آخر في مجلس الأمن القومي هو جوش غيلتزر لتشكيل الفريق، دون إبلاغ الوكالات الأميركية الأخرى ذات الصلة لأن قطر وإسرائيل طالبتا بالسرية التامة.