الأحد 26 يوليو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الرياضية

"ملكة السبرينت" رهان جامايكي في "أم الألعاب"

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 29 يوليو 2021
السياسة
كافحت أسطورة سباقات السرعة الجامايكية شيلي-آن فريزر-برايس، لتنتقل من مضمار الفقر المدقع إلى عالم الأغنياء، كي توفر لابنها زيون تنشئة مريحة أكثر مما عاشته.
يُطلق على هذه العداءة، البالغة 34 عاماً، كنية "صاروخ الجيب"، فطولها لا يتعدّى 1.52 م، حيث يعتبر كثيرون أن العصر الذهبي لـ "ملكة السبرينت" الجامايكية لم ينتهِ بعد.
فازت فريزر-برايس بأوّل لقب أولمبي في مسيرتها في سباق 100 م، في سجل يحتوي على تتويجين أولمبيين لهذه المسافة، في أولمبياد بكين 2008 ولندن 2012.
وتراهن في طوكيو على استعادة الذهب الذي خسرته في ريو دي جانيرو 2016، عندما طوّقت عنقها بالميدالية البرونزية بحلولها خلف الفائزة مواطنتها إيلين تومسون-هيرا والأميركية توري بوي صاحبة الفضية.
وتبني العداءة الجامايكية أحلامها على قاعدة الإنجاز الذي حققته في يونيو الماضي بتسجيلها 10.63 ثانية في بلدها، لتصبح ثاني أسرع امرأة على الإطلاق خلف الراحلة الأميركية فلورنس جريفيث جوينر.
قالت بعد التوقيت الذي حققته: "10.6 ث كان حلماً وهدفاً"، مضيفةً: "لقد كنت أعمل بجهد وكنت صبورة وأرى الآن أن الأمر بات حقيقة على أرض الواقع، أشعر بفرح كبير".
عادت فريزر-برايس إلى المضمار أقوى مما كانت عليه بعدما غابت عن عام 2017 بسبب الحمل الصعب، لتظهر للألسن البغيضة والمشكّكة أنها فقدت القليل من قدرتها التنافسية بفوزها بذهبية بطولة العالم في سباق 100 م في الدوحة عام 2019، وهي تاسع ميدالية ذهبية عالمية في سجلها، إضافة إلى خمسة ألقاب فردية.
ستواجه فريزر-برايس في سباق 100 متر في طوكيو منافسة شرسة، حيث يقام النهائي غدا، من مواطنتها تومسون-هيرا ومن بطلة العالم في 200 متر الإنجليزية دينا آشر-سميث.
وكانت العداءة الجامايكية صرّحت لموقع "ذي أنديفيديت" المتخصص بالرياضة وثقافة البوب في عام 2018: "بصراحة، أعتقد أن ابني وضع الأمور في نصابها، حيث يمكنني القول: أنا بخير، ولديّ ابني والآن لقد حققت الكثير، لكنني ما زلت أريد المزيد".
وبالفعل، قد ترغب فريزر-برايس في الحصول على المزيد من الألقاب والمعدن الأصفر من المضمار، لكنها تملك أيضاً الكثير خارجه، فهي تمتلك صالوناً لتصفيف الشعر، وهذه ليست مفاجأة بالنظر إلى ولعها في صبغ شعرها بألوان غريبة، كما تقضي أيضاً الكثير من الوقت في التحدّث إلى الشبان والشابات في مجتمعها حول تحسين حياتهم.
قال ونستون جاكسون الأب الروحي للعداءة لصحيفة "ذي جلينر" المحلية في عام 2012: "إذا فهمت شيلي، فهي سيدة تحب أن تكون خلف الكواليس". وتابع: "إذا كانت ستساعد شخصاً ما، فستفعل ذلك على انفراد، إنها لا تحب كل تلك الإثارة".
آخر الأخبار