الخميس 25 يونيو 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

من أنشاص لتعليق عضوية سورية ... أبرز القمم العربية

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 31 مارس 2019
السياسة
ربما لم يبق عالقا في ذهن المواطن العربي عن قمم الزعماء العرب أكثر من المفارقات، التي كان بطلها غالبا الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وتشنجات تطوّق فورا بقطع البث المباشر، عدا ذلك كان المواطن العربي يختصر القمم بعبارات: "شجب، وندد، واستنكر"، وهنا بعض المحطات في تاريخ القمم العربية:القمة الأولى: عام 1946 عقدت بدعوة من الملك فاروق في قصر أنشاص في مصر، وعرفت القمة باسم القصر الذي عقدت فيه، وطالبت "بوقف الهجرة إلى فلسطين، ومنع تسرب أراضيها إلى الأيادي الصهيونية"، أما القمة الثانية 1956 فعقدت إثر العدوان الثلاثي على مصر، وفي 1964 كانت القمة الرسمية الأولى التي عقدتها الجامعة العربية كمؤسسة سياسية، وفيها اتفق الزعماء العرب على أن تصير القمم دورية كل عام.وفي 1967 عقدت قمة "اللاءات الثلاث"، بعد نحو شهرين من حرب يونيو، وبعد نحو شهر على حرب أكتوبر عام 1973 عقدت قمة الجزائر، وجاءت قمة بغداد بعد أشهر على توقيع اتفاقية كامب ديفيد، 1978، ووصفت قمة عام 1981، بالقمة الفاشلة إذ استمرت نحو 4 ساعات بعد أن رفضت سورية والجزائر وليبيا والعراق ومنظمة التحرير الفلسطينية، "مبادرة الملك فهد للسلام"، التي تبناها العرب بالإجماع عام 2002.وبعد عامين على "تحرير الجنوب اللبناني"، وفي 2002، عقدت قمة بيروت، بينما كان عام 2011 بداية التحولات الكبرى وانعكست على القمم العربية التي بدأ يغيب عنها زعماء تاريخيون، ومنذ ذلك العام بقي مقعد سورية شاغرا.
آخر الأخبار