كشف الامين العام للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية الدكتور خالد مهدي ان دولة الكويت تسير بشكل منتظم في سبيل تحقيق تطلعها في ان تكون ضمن الـــ 35 دولة الاكثر تقدما في العالم مشيرا الى وجود تحسن واضح في بعض المؤشرات التنافسية العالمية منها مؤشر تحسين بيئة الاعمال ومؤشر مدركات الفساد والحوكمة والحكومة الالكترونية بشكل يؤكد وجود اشارات نحو تحقيق الاهداف المرجوة مؤكدا ان التحديات لازالت امامنا ولازلنا لم نصل الى الطموح المنشود لكن ماضون على الطريق.واضاف على هامش منتدى الاعمال الخليجي الاوربي الذي تستضيفه دولة الكويت الى ان هذا المنتدى يمثل تكتلين اقتصاديين هما التكتل الخليجي والتكتل الاوروبي، مشيرا الى انعقاد هذا المنتدى في الكويت دلالة واضحة على ثقة الجميع من اجل الحوار عبر هذه المنصة حول الهموم الاقتصادية المشتركة وتسهيل التجارة الداخلية بين الطرفين.
واشار مهدي الى ان انعقاد مثل هذه الفعاليات في الكويت يدفع الى الايجابية والتفاؤل تجاه رؤية سمو امير البلاد حول كويت جديدة 2035 والتي تؤكد على اهمية مثل هذا التعاون الدولي والاقليمي كما يساهم في خلق قناعات جديدة من خلال تغيير وجهات النظر المترسخة لديهم والتعرف على التقدم الحاصل في المنظومة الخليجية على مختلف الاصعدة بهدف التوسع في التعاون الخليجي الاوروبي.ولفت الى ان القطاع الحكومي يعمل على تمكين وخلق هذه المنصات التفاعلية من اجل تعزيز النقاش بين رجال الاعمال والاقتصاديين للاستفادة من حواراتهم في تحقيق الهدف المنشود والمتمثل في تفعيل دور القطاع الخاص وفقا للرؤى التنموية المستقبلية في كافة دول الخليج والتي تهدف الى منح القطاع الخاص الفرصة في قيادة عجلة التنمية في مختلف المشاريع في المجالات المتعددة.