الثلاثاء 28 يوليو 2026
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
منوعات

مهرجانات بعلبك الدولية... تراهن على الأمل بأمسية رمزية

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 10 يوليو 2021
السياسة
أحيت لجنة مهرجانات بعلبك الدولية أمسية موسيقية غنائية، مساء الجمعة، وصفتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية بأنها ليلة لتذكير اللبنانيين بالمهرجان السنوي العتيد، والمراهنة على الأمل في ظروف صعبة تعانيها لبنان.
وعُرضت خلال الأمسية مقاطع لموسيقيين لبنانيين شباب صُوّرت في مواقع أثرية مختلفة في البلاد.
وتمثلت المبادرة، التي حملت عنوان "شمس لبنان لا تغيب" في عرض من 80 دقيقة، يتضمن عشر حفلات يمتد كل منها لنحو ثماني دقائق، صُوّرت الشهر الفائت في معابد مختلفة من العصر الروماني تتوزع في أرجاء منطقة البقاع، "غالبيتها غير معروفة من العامة"، وفق ما قاله المنظمون، ما أتاح للمشاهدين اكتشافها.
وحضر الحفلة عدد محدود من المدعوين في القلعة الرومانية الشهيرة في "مدينة الشمس" بسبب جائحة كوفيد-19، ونقلتها معظم المحطات التلفزيونية اللبنانية وقنوات عربية إضافة إلى حسابات المهرجان في الشبكات الاجتماعية.
ولأنها أمسية افتراضية فقد خصص للحضور 300 مقعد، مع مراعاة التباعد الاجتماعي اتقاء لـ"كورونا".
وقدّم الفنانون الذين اختارتهم لجنة المهرجان للمشاركة في الحفلة ألوانا موسيقية مختلفة تجمع بين الكلاسيكي والفولكلوري مرورا بالروك والبوب والإلكترو والهيب هوب والجاز والموسيقى الشرقية.
ومن بين الأسماء المشاركة في الحفلة زياد سحاب، جنى سمعان، بيار جعجع، خماسي مكرم أبو الحسن، إضافة إلى فرق موسيقية شبابية.
وحضر الحفلة كذلك رئيسة لجنة مهرجانات بعلبك نايلة دي فريج، والفنانون عبدالحليم كركلا، عمر كركلا، إيفان كركلا، والشاعر طلال حيدر.
ونقلت تقارير عن رئيسة اللجنة دي فريج قولها "سنكمل حتى النفس الأخير، طالما أننا نستطيع الاستمرار، لأنه كما نعلم من الصعب أن نكمل من دون الإمكانات المادية والظروف الصحية والاقتصادية الملائمة، لذا كانت الفكرة بإحياء المهرجان رمزياً من خلال هذا العمل الشبابي".
وأضافت رئيسة اللجنة أن القائمين على الحدث أرادوا "توفير لحظة فرح وحلم من خلال هذا العمل وإظهار الوجه الآخر للبنان وتحويل الألم إلى أمل".
وأوضحت دي فريج: "أردنا أن نوفر للفنانين الشباب الذين يواصلون الإنتاج والإبداع في ظل الأزمة الاقتصادية والصحية، منصة لكي يعبّروا عن أنفسهم ويظهروا فنهم ويحصلوا على فرصة في لبنان وخارجه".
وتولى تسعة مخرجين معروفين تلفزيونيا إخراج الأفلام العشرة، بينهم إميل سليلاتي الذي قال إنه يسعى من خلال مشاركته إلى إعطاء أمل "للناس المحبطين من الوضع الراهن في لبنان والذين يعيشون الإذلال"، في ظل توالد الأزمات التي تطال مختلف الجوانب المعيشية للسكان، وبينها شح الكهرباء والوقود والأدوية.
واستضاف المعلم الروماني بين أرجائه منذ إطلاق مهرجانات بعلبك سنة 1956، أسماء فنية كبيرة من البلدان العربية والعالم، بينهم أم كلثوم، فيروز، شارل أزنافور، إيلا فيتزجيرالد وستينغ.
آخر الأخبار