الجمعة 23 أكتوبر 2026
32°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
مواطنون لـ"السياسة": ضبط الإرهابيين قبل تنفيذ مآربهم يؤكد قوة الأجهزة الأمنية
play icon
المحلية

مواطنون لـ"السياسة": ضبط الإرهابيين قبل تنفيذ مآربهم يؤكد قوة الأجهزة الأمنية

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 27 يناير 2024
najeh

أكدوا أن الشيعة والسُنة نسيج وطني واحد ولن تفلح محاولات الفتنة

  • خالد التميمي: الأمن الكويتي عين ساهرة لحفظ الأمن ودور العبادة
  • مالك أبو حمزة : كويتنا ستظل بلد الأمن ومقبرة للعناصر الإرهابية
  • محمد تقي: تفجير مسجد الصادق لن يتكرر بفضل الوعي
  • أحمد أشكناني: تورط الصهاينة غير مستبعد لوقوفنا مع فلسطين

ناجح بلال

عبر عدد من أبناء الطائفة الشيعية في الكويت عن ثقتهم بالأجهزة الأمنية الكويتية التي استطاعت رصد واصطياد العناصر الارهابية التي حاولت القيام ببعض التفجيرات والأعمال الإرهابية في دور العبادة الشيعية.
وقالوا خلال لقاءات أجرتها معهم "السياسة" أمام مسجد الأمام الحسين عليه السلام في منطقة ميدان حولي إنَّ الشيعة والسنة هما نسيج وطني واحد، ولن تنجح أي محاولات إرهابية لإيقاع الفتنة بينهم، في ظل تعامل حكام الكويت مع كافة أبناء الشعب الكويتي سواسية، وعلى مر العصور.
ولم يستبعد بعضهم أن يكون للكيان الصهيوني دور بتحريك العناصر الارهابية، لإلحاق الضرر بالحسينيات والمساجد الشيعية لوقوف الكويت قلباً وقالباً مع القضية الفلسطينية.
المواطن خالد التميمي أشاد في البداية بقدرة المخابرات الكويتية وكافة رجال الأمن وإنجازاتهم الكبيرة للإيقاع بالعناصر الإرهابية التي خططت بكل "خسة" لتفجير بعض المساجد والحسينيات الشيعية.
ولفت التميمي إلى أنَّ رصد هؤلاء الارهابيين والقبض عليهم قبل تحقيق أهدافهم وقيامهم بأي عملية إرهابية، يؤكد بوضوح أن رجال الأمن الكويتيين هم العيون الساهرة لحماية الشعب الكويتي وكل من يعيش على أرض الكويت الطيبة.
وأكد أن الكويت، سنة وشيعة وبدوا وحضرا، كاليد الواحدة المتماسكة المتلاحمة، ولن ترهبنا ولن تفرقنا تلك المحاولات البائسة، طالما أن في الكويت أجهزة أمنية يقظة، وقادرة على حفظ الأمن والنظام.

بلد الأمن والأمان
من جهته، قال مالك أبو حمزة: إن الكويت ستظل بلد الأمن والأمان، إلى أن تقوم الساعة بإذن الله، مشيدا بقوة واقتدار الأجهزة الأمنية الكويتية لقيامها في الوقت المناسب بمداهمة العناصر الإرهابية قبل تنفيذها أي عمليات إرهابية.
وأكد أن رأس البلاد الممثلة بأمير الكويت سمو الشيخ مشعل الأحمد تعمل دائما للحفاظ على الوحدة الوطنية، مثلما كان جميع حكام الكويت في السابق، قائلا إن الكويت ستبقى بإذن الله مقبرة للعناصر الإرهابية.

اليقظة الأمنية
من جانبه، رأى محمد تقي أن إعلان القبص على العناصر الإرهابية من قبل القوات الأمنية الكويتية أثلج صدور عامة الشعب الكويتي، مؤكدا أن تجربة تفجير مسجد الإمام الصادق لن تتكرر بفضل حرص الجهود الأمنية التي وعت الدرس جيدا.
وشدد على أن عموم أبناء الطائفة الشيعية في الكويت ذهبوا أول من أمس كعادتهم إلى المساجد لتأدية صلاة الجمعة بأمن وأمان واطمئنان، فهم لم ولن يشعروا بأي رهبة أو خشية، فهم مؤمنون بأن أن الله سبحانه يحمي الكويت، كما أنهم موقنون بأن الأجهزة الأمنية لا تتوانى عن القيام بواجباتها بحفظ الأمن والنظام.

ضلوع الاحتلال
أحمد أشكناني أكد من جانبه أن جميع أبناء الشعب الكويتي وسائر المقيمين يحمدون الله تعالى على نعمة الأمن والأمان في بلادنا، منوهاً بما قامت وتقوم به الأجهزة الأمنية، شاكراً لها إنجازاتها بالحفاظ على أمن البلاد، وحفظ دور العبادة من العناصر الإرهابية.
وأعرب عن اعتقاده بأن موقف الكويت الداعم والمساند للقضية الفلسطينية قد يكون وراء تلك العناصر الخسيسة الإرهابية التي خططت لتفجير الحسينيات ودور العبادة الشيعية، لكن أجهزة الأمن كانت لها بالمرصاد، قائلا: لا أستبعد ضلوع الكيان الصهيوني بأن يكون وراء مثل هذه الأعمال الإرهابية.

آخر الأخبار