الخميس 16 أبريل 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

ميقاتي: إما النهوض وإما التدهور... وأبو الغيط يُبدي استعداد العرب للمساعدة

Time
الخميس 22 ديسمبر 2022
السياسة
بيروت ـ من عمر البردان:

شكَّل انعقاد "منتدى الاقتصاد العربي" في بيروت، أمس، مناسبة لإطلاق سلسلة من المواقف المحذرة من خطورة استمرار الأوضاع في لبنان، على ما هي من تراجع خطير على مختلف المستويات، فيما يواصل سعر صرف الدولار الأميركي ارتفاعه الجنوني في السوق السوداء، نحو الخمسين ألف ليرة، في حين يجري تهريبه إلى الداخل السوري، دون أي إجراءات للحد من ارتفاعه.
وأجمع المتحدثون في المنتدى، على أن لبنان على مفترق طرق، ولا بد من اتخاذ الإجراءات الضرورية، لوقف الانهيار وتفادي السقوط في الهاوية.
وقالت مصادر عربية اقتصادية رفيعة لـ"السياسة": إن "المنتدى رسالة للمسؤولين اللبنانيين بحتمية البدء بالإصلاحات والاستجابة للنداءات العربية والدولية، للخروج من المأزق، كي يتمكن لبنان من استعادة عافيته، وهذا يتطلب الإسراع في انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة موثوقة".
وفي كلمته أمام المنتدى حذر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من أن لبنان على مفترق طرق خلاصته إما النهوض المنتظر وإما التدهور القاتم، وأشار إلى انه في حال تحقّق السيناريو السياسي- الاقتصادي الإيجابي تبدأ الضغوط الاقتصادية والاجتماعية بالانحسار، ويبدأ البلد بالنهوض ويتمحور هذا الأمر بانتخاب رئيس بأسرع وقت وتشكيل حكومة جديدة تتعهد باعتماد نهج اصلاحي حقيقي بدعم سياسي فاعل وشامل يطال خصوصاً القطاع العام وايجاد بيئة استثمارية آمنة في ظل قضاء عادل ومستقل، من أجل استكمال الخطوات المطلوبة للانتقال الى مرحلة الاتفاق النهائي مع صندوق النقد الدولي، ما يؤسس للحصول على مساعدات خارجية واستثمارات باتجاه لبنان.
من جهته، شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على أنّ المنتدى يكتسب أهميته من حجم التحديات الراهنة التي تواجه لبنان، وأيضًا من الآمال الكبار المعقودة على خطواته القادمة على مسار الإصلاح الاقتصادي والمالي.
وأكّد أبو الغيط، أنّ لبنان لا يتحمل شغوراً رئاسياً يطول أمده لا يتحمله وضعه الاقتصادي أو الاجتماعي، قائلاً: إن هذا الفراغ يزعزع الثقة بدلاً من تعزيزها، ويؤثر سلباً على فرص التعافي الاقتصادي، مناشداً مختلف القيادات السياسية اللبنانية بالالتفات إلى خطورة اللحظة التي يمر بها البلد وسط ظرف دولي مضطرب يفرض على المجتمع الدولي قائمة أولوياتٍ مزدحمة، مشددا على أن هذا الظرف ذاته يفرض على الفرقاء تجاوز كل الانقسامات واحتوائها، وضع المصلحة اللبنانية فوق كل اعتبار.
وأكد أبو الغيط استعداد الجامعة العربية للقيام بما يُطلب منها في هذا الصدد، مشيرا إلى أن انسداد الحوار واستسهال التمترس خلف المواقف لتمرير الوقت لا يُمثل استراتيجية ناجعة لمعالجة الانسداد القائم.
وفي السياق، ناشد رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير، الدولة العربية عدم ترك لبنان وحيداً، قائلا غن لبنان بأَمَسّ الحاجة للحضن العربي المحب، كي ينهض ويستعيد عافيته ودوره الريادي بين أشقائه والعالم.
واقترح شقير على المشاركين، أن يتم إعداد مؤتمر استثنائي لمنتدى الاقتصاد العربي يكون موضوعه: الطريق الى شرق أوسط جديد، استجابة لتطلعات الأمير محمد بن سلمان، بهدف وضع خارطة طريق للوصول الى الأهداف المرجوة.
على صعيد آخر، كشف مدير مركز "الارتكاز الاعلامي" سالم زهران، أنّ مخابرات الجيش استمعت الى عددٍ من الأهالي في حادثة العاقبية، وأوقف البعض منهم، والتحقيق جار على قدم وساق.
آخر الأخبار