الأحد 26 يوليو 2026
44°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

ميليشيات إيران العراقية ترفض "الوساطات" لإيقاف التصعيد

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 10 يوليو 2021
السياسة
بغداد - وكالات: كشفت "كتائب سيد الشهداء"، أبرز الفصائل العراقية الموالية لإيران، أمس، عن وجود "وساطات" من أطراف مختلفة بهدف إيقاف التصعيد العسكري ضد القوات الأميركية في البلاد.
وقال المتحدث باسم "الكتائب" كاظم الفرطوسي، إن "المقاومة الإسلامية العراقية رفضت بشدة أي وساطات بما يخص إيقاف العمليات العسكرية ضد القوات الأميركية". وأضاف، إن "التصعيد العسكري ضد القوات الأميركية جاء من أجل إخراج كامل للقوات الأميركية القتالية من الأراضي العراقية كافة، وبخلاف ذلك لن تكون هناك أي تهدئة، ولن يتم إيقاف التصعيد، مهما كانت الضغوطات على الفصائل".من ناحيتها، اعتبرت "عصائب أهل الحق"، في بيان، أن "الفصائل المسلحة قد استنفدت الوسائل الديبلوماسية كافة مع القوات الأميركية في العراق، وأنه لم يُعد هناك خيار أمامها سوى المواجهة العسكرية ضد الولايات المتحدة".
بدورها، استبعدت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، في بيان، أول من أمس، "الحل العسكري" للرد على الهجمات التي تتعرض لها القوات الأميركية.
وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي، "نحن نأخذ أمن أفرادنا في الخارج وسلامتهم على محمل الجد الشديد"، مضيفاً "لقد رأيتمونا نثأر بشكل مناسب عندما يتم تهديد الأمن والسلامة لذلك من الواضح أننا نتابع هذا بقلق كبير".
وأشار، إلى أنه يتم استخدام "أسلحة فتاكة" في هذه الهجمات، وهذا يمثل "تهديداً خطيراً"، مؤكداً أن أميركا تأخذ ذلك "على محمل الجد الشديد".
على صعيد آخر، ومع تصاعد هجمات الميليشيات الموالية لإيران، ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا، بدا لافتاً أن هناك تحولاً في ستراتيجية عمل تلك الفصائل عبر اعتماد نهج الهجمات المزدوجة بالصواريخ والطائرات المسيرة، في آن واحد، في تكتيك تسعى من خلاله إلى إرباك المنظومة الدفاعية في رصد ومتابعة الهجومين في اللحظة ذاتها.
وقالت مصادر عراقية، إن "الملف العراقي كان محصوراً فيلق القدس الإيراني، إلا أنه بات حالياً بيد وزارة الخارجية الإيرانية وجهاز الاستخبارات وفيلق القدس".
وأشارت، إلى أنه بعد تنصل "عصائب أهل الحق، و"كتائب سيد الشهداء"، من الهجمات التي طالت محيط السفارة الأميركية في بغداد، تبرأ المسؤول الأمني في "كتائب حزب الله" أبوعلي العسكري، أيضاً، من الهجمات، مؤكداً أن استهداف البعثات الديبلوماسية مرفوض، ومشيراً إلى أن "الفصائل قررت عدم استهداف السفارة الأميركية في بغداد".
ودعا العسكري، إلى ما أسماه "حفظ قواعد الاشتباك"، مؤكداً أن قرار مهاجمة القوات الأميركية غير مرتبط بطرف خارجي، في إشارة إلى إيران التي تدعم تلك الفصائل.
من ناحية ثانية، أعلن الباحث محيي الأنصاري، أمس، فقدان الاتصال بالصحافي الناشط علي المكدام، منذ ليل أول من أمس، مشيراً إلى أن آخر ظهور له كان في الكرادة وتحديداً في مقهى رضا علوان.
وقال، إن المكدام، وهو عضو في حراك "البيت العراقي"، كان قد تعرض لمضايقات وتهديدات عدة تطال أمنه الشخصي، مطالباً السلطات بالتدخل وإيجاده وتأمين عودته سالماً إلى عائلته.
آخر الأخبار