السبت 24 أكتوبر 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

ميليشيات "الوفاق" على أبواب سرت وإيطاليا تدعوها إلى الابتعاد

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 25 يونيو 2020
السياسة
طرابلس- وكالات: رسالة حاسمة وجههتا إيطاليا إلى حكومة "الوفاق" الليبية برئاسة فايز السراج، أضيفت إلى مجموعة رسائل من دول أخرى حملت المغزى نفسه.
الرسالة جاءت في إطار تحذير من أي محاولات لاختراق جبهة سرت من قبل ميليشيات طرابلس، المدعومة تركيا، حيث أكد وزير خارجية إيطاليا، لويغي دي مايو، عقب لقائه السراج في العاصمة، طرابلس، أول من أمس، على ضرورة إطلاق العملية السياسية في ليبيا، والعودة إلى المفاوضات. وبدا التحذير الإيطالي مركزا بصورة لا تقبل التجاهل أو سوء التفسير، وخلاصته أن أي خطوات عسكرية من الميليشيات المدعومة من تركيا، لاختراق جبهة سرت، أمر مرفوض وسيؤدي إلى تفاقم النزاع. من جانبه، قال ما يسمى بوكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق، صلاح الدين النمروش، "ليس هناك خطوط حمراء أمام تقدم قواتنا لتحرير مدينة سرت".
وأضاف: "هدفنا ووفاؤنا لدم الشهداء هو دحر مليشيا المتمرد، وبسط كامل السيطرة على سرت".
وتابع: "قوات الوفاق على أبواب سرت، وعملية تحريرها لن تتأخر، هناك بعض التجهيزات التي تقوم بها قواتنا على تخوم المدينة".
وفي المقابل، أكد الناطق باسم الجيش الليبي، أحمد المسماري، أن الطيران التركي يواصل نقل الأسلحة إلى مصراتة ومعيتيقة.
واتهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بتحدي رغبة المجتمع الدولي لجهة وقف إطلاق النار في ليبيا، مشيرا إلى أن الطيران التركي يواصل رحلاته إلى مصراتة، وأن طائرات شحن عسكرية تركية تنقل السلاح إلى ليبيا. وأكد المسماري أن هناك قطعاً عسكرية بحرية تركية قبالة سواحل ليبيا الغربية.
إلى ذلك، أكد جهوزية الجيش في سرت، قائلاً: "قواتنا المسلحة قامت بتدريب قتالي في منطقة غرب سرت"، والجيش مستعد وجاهز للتعامل مع أي طارئ.
وأضاف: "رجال القوات المسلحة يؤمنون بأن هذه المعركة هي معركة وطن للتخلص من التكفيرين وإنهاء الغزو التركي".
من جانبه، تباهى نائب الرئيس التركي، فؤاد أقطاي، بتدخلات بلاده في ليبيا، معتبراً أن "تركيا تسطر التاريخ هناك حالياً، بعدما مزقت الخرائط والمخططات التي كانت تهدف لإقصائها عن شرق البحر المتوسط".
وفي الاثناء، كشف موقع "إيتاميل رادار" الذي يرصد نشاط الطائرات عن وصول دفعة حديثة من الطائرات التركية إلى ليبيا "في مهمة جديدة"، كما نشر صوراً لعودة طائرتي C-130E من مصراتة إلى إسطنبول.
وعلى الرغم من إعلانها صراحة وأكثر من مرة إرسال جنود ومستشارين عسكريين إلى طرابلس لمساعدة حكومة الوفاق، لا تزال تركيا تتكتم على نشر أي خبر يتعلق بمقتل جنودها في ليبيا، لما يحمله الموضوع من "حساسيات" قد تثير موجة انتقادات لسياسة الحزب الحاكم في البلاد.
وفي السياق، واصلت تركيا ردودها بعنف على انتقادات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدورها في ليبيا، وحمّلته مسؤولية جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الجيش الليبي، كما اتهمت مصر التي تهدد بالتدخل عسكريا في ليبيا، بالتبعية لباريس وأبوظبي.
وفي تصريحات لصحيفة لوموند الفرنسية، قال الرئيس التونسي، قيس سعيد، إن بلاده ترفض تقسيم ليبيا، مؤكداً أنها من أكثر المتضررين من الأزمة الليبية، وإنه لابد من احترام الشرعية في ليبيا، لكن ذلك ليس صكا على بياض، بحسب قوله.
وأشار سعيد في تصريحاته إلى ضرورة تجميع القبائل الليبية في حوار وطني ينتهي بدستور يتم التوافق عليه، مبينا أن موازين القوى في ليبيا قد تغيرت بدخول أميركا وروسيا في المعادلة.
آخر الأخبار