مُتلازِمة ستوكهولم الصهيونية
حوارات
"لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ"(آل عمران 28).
يشير مصطلح متلازمة ستوكهولم الصهيونية في سياق هذه المقالة الى مجموعة من الأعراض المرضية، التي يصاب بها من يتجاهل، أو يصمت، ما يفعله الصهاينة بإخوتنا وأخواتنا وأطفالنا المسلمين في فلسطين.
لا سيما تبريره الإبادة الجماعية، والذبح الجماعي الذي يمارسه الصهاينة حاليًّا ضدّ أبناء جلدتنا، العربية والإسلامية، ومن بعض أعراض وأسباب وكيفية مكافحة هذا البلاء الذي ظهرت علاماته على بعض من يدّعون أنهم عرب ومسلمون، نذكر ما يلي:
-أعراض وأسباب ستوكهولم الصهيونية: تأييد الصهاينة على ما يرتكبونه من جرائم في حق أهلنا المسلمين في فلسطين، ومن بعض أعراضها، السعي المستمر لنشر الروح الانهزامية في العقل الإسلامي الجمعي عن عدم قدرة المسلمين على مواجهة الزمرة الصهيونية الرذيلة، والتآمر معهم ضد الدول والمجتمعات الإسلامية الأخرى، وترسخ الخوف من قول كلمة الحق.
ميل المُتصهيِن الى إماتة ضميره العربي والإسلامي، واستبدالها بإحياء الشهوات والملذّات على حساب هويته الإسلامية، ومن أهم أعراض التَصَهْيُن استبدال عقيدة الولاء والبراء الاسلامية، بعبادة الطواغيت الصهاينة،على حساب ما قال الله عز وجل وما قال رسوله (صلى الله عليه وسلم) عن أهمية التراحم والتعاضد والتعاطف بين المسلمين.
-مكافحة التَصَهْيُن في العالمين العربي والإسلامي: الاستمرار في مقاطعة الصهاينة ومن يدعمهم، والاقتداء بالآية الكريمة التالية:"لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" (المجادلة 22).
كاتب كويتي
د. خالد عايد الجنفاوي
@DrAljenfawi