الجمعة 01 مايو 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

نائب إيراني: بلدنا أصبح "جنة للجواسيس" بكينا دماً بعد اطلاعنا على الخراب في "نطنز"

Time
الثلاثاء 13 أبريل 2021
السياسة
طهران، واشنطن، عواصم - وكالات: يبدو أن هجوم مفاعل "نطنز" النووي الإيراني الذي شنه جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، لم يفصح عن أسراره الكاملة بعد، حيث تتكشف كل يوم حقائق صادمة تفضح هشاشة الأمن النووي الإيراني.
وفي جديد أسرار الهجوم الذي أعاد القدرات النووية الإيرانية سنوات للوراء، أزاح النائب في البرلمان الإيراني علي رضا زاكاني، النقاب عن تفاصيل مثيرة، مؤكدا أن التفجير تم بواسطة إدخال مواد شديدة الانفجار إلى المنشأة النووية، وهو ما تقاطع مع ماذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، التي نقلت عن مصدر استخباراتي أميركي، أن الهجوم تم بواسطة عبوة ناسفة تم تهريبها لداخل المنشأة وتفجيرها عن بعد.
وروى النائب الإيراني أن "نواب البرلمان بكوا دما في اجتماعات اللجان البرلمانية، بعد اطلاعهم على حجم الأضرار"، قائلا إن "آلاف أجهزة الطرد المركزي تضررت ودمرت، وأن تعهد المسؤولين الحكوميين بتركيب أجهزة متطورة لتخصيب اليورانيوم كان وعدًا كاذبًا"
وأكد أن إيران أصبحت جنة للجواسيس، قائلا إن "الجواسيس متفشون، ويتحركون بشكل واسع"، واصفاً الوضع بالمقلق.
وعن كيفية تسريب المواد المتفجرة لداخل المفاعل، قال إنه تم نقل مجموعة نووية عالية السعة إلى الخارج لإصلاحها، وعادت معبأة بـ150 كيلوغراما من المواد شديدة الانفجار، دون ان تنتبه الأجهزة الأمنية الإيرانية لهذا الاختراق.
في غضون ذلك، تقدمت إيران بشكوى ضد إسرائيل في الأمم المتحدة تتهمها بالوقوف وراء الهجوم، بينما هدد المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي، بأن "رد طهران سيكون داخل أرض من نفذ الاعتداء"، قائلا إن "هناك العديد من القرائن على تورط الكيان الصهيوني، ورد إيران سيكون داخل أرض من نفذ الاعتداء في الوقت المناسب".
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية محمد جواد ظريف أن إسرائيل "خاضت رهانا بالغ السوء"، قائلا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في طهران، إن "عمليات تخريب" وفرض "عقوبات" لن تدعم موقف الولايات المتحدة في المفاوضات، وأن هذه الأعمال من شأنها أن تجعل الوضع أكثر تعقيدا بالنسبة لهم.
من جهته، زعم مندوب إيران الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا كاظم غريب آبادي، أن تخصيب اليورانيوم في "نطنز" لم يتوقف، وأن استبدال أجهزة الطرد المركزي بأجهزة أكثر قوة بدأ.
من ناحيتها، نفت الولايات المتحدة وجود أي علاقة بينها وبين انفجار "نطنز"، بينما قالت مصادر أميركية، إن واشنطن لم تتخذ أي إجراءات خاصة بعد الهجوم لحماية جنودها ومنشآتها في الشرق الأوسط، مضيفة أن لا مخاوف لدى الأميركيين من استهداف الجنود والمصالح الأميركية.
آخر الأخبار