عقد مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للنقل البري والشحن والتخزين اجتماعا في مقر شركة النقل العام الكويتية برئاسة فاضل البغلي رئيس مجلس ادارة الاتحاد، حيث تم النظر بجميع البنود المدرجة على جدول الأعمال واتخذ بشأنها القرارات المناسبة.وأشار الاتحاد في بيان صحافي أمس، الى ان مجلس ادارته ناقش خلال الاجتماع الذي عقد نهاية مارس الماضي المواضيع المتعلقة بحالة سوق النقل البري والشحن والتخزين المحلي والمشاكل والأضرار والخسائر المترتبة على شركات النقل البري للبضائع والنقل الجماعي للركاب خلال ازمة كورونا "كوفيد 19"، حيث أثر عام 2020 بشدة على شركات النقل والتخزين إثر تداعيات جائحة فيروس كورونا، والقيود التي تم فرضها من قبل الجهات الحكومية في إغلاق المطارات وتعليق الرحلات الجوية والبرية والبحرية وإغلاق المجمعات في جميع أنحاء البلاد وفرض الحظر الكلي والجزئي لمعظم فترات العام الماضي.من جانبه، قال امين سر الاتحاد عبدالله ناصر: ان تلك الاغلاقات سببت ازمة للسائقين العالقين في الخارج على أثر جائحة كورونا، وانتقلت تلك الازمة لشركات النقل الجماعي خاصة وشركات الشحن والنقل والتفريغ عموماً.وأكد ناصر ان "اتحاد النقل" تباحث مع شركات النقل في آثار غلاء الوقود، اذ ناقش الاثار السلبية بشأن سحب الحكومة الدعم المقدم على وقود الديزل والكيروسين للشركات العاملة في السوق المحلي الكويتي، موضحاً انه بعد قيام الحكومة بسحب هذا الدعم اصبحت أسعار الوقود ضعف ما عليه قبل، والتي ستزيد من تكلفة نقل البضائع والمواد الاستهلاكية والادوية وغيرها، وسيضاعف اسعارها على المستهلكين. وأوضح ان الاثار التي ستتكبدها شركات النقل الكويتية لن تقف عند هذا الحد بعد رفع الدعم عن الوقود، بل سيلقي هذا الامر بظلاله ايضاً على العقود الحكومية نظراً لارتباط الشركات بعقود مع جهات حكومية وأهلية.