أثارت أسرة الفنان السوداني الراحل عبدالكريم الكابلي، جدلا بين الجمهور بعد إعلانها نقل جثمانه إلى الخرطوم من الولايات المتحدة، بحسب وصيته، بعد أشهر من وفاته.وتباينت ردود الفعل بين الترحم على الراحل والسخرية من إعلان أسرته نقل الجثمان.وتساءلت إحدى المعلقات: "مش مات قبل فترة ولا أنا ملخبطة؟"، فيما قال آخر: "إكرام الميت دفنه، صدمتونا"، وأضاف ثالث: "الكابلي مات زمان، بتكون الجثة تحللت، معقولة بس لهسا مادفنوه".وتوفي الكابلي، في ديسمبر 2021 عن 90 عاما، في الولايات المتحدة؛ بعد صراع طويل مع المرض، ومكوثه في العناية المركزة أسابيع عدة.والكابلي، شاعر وملحن ومطرب وباحث في التراث الشعبي السوداني، إلى جانب كونه مثقفا ومترجما، ولد في بورتسودان العام 1932.وتمتع الراحل بمواهب عدة منذ صغره تواصلت لنحو 60 عاما من الإبداع، وحظيت أعماله الفنية باحتفاء كبير وسط السودانيين.وانشغل الكابلي، بالغناء في وقت مبكر عندما بلغ الـ 18 من عمره، حتى سطع نجمه في تسعينات القرن الماضي.وغنى الراحل بالعربية الفصحى، والعامية السودانية، منها للشاعر عباس محمود العقاد، أغنية "شذى زهر" وللشاعر الحسن الحسين "آسيا وأفريقيا". وللكابلي عشرات الأغنيات، أبرزها "حبيبة عمري، يا ضنين الوعد، أراك عصي الدمع، زمان الناس، شمعة، بك للناس، دناب، لماذا، معزوفة لدرويش متجول" للشاعر السوداني محمد مفتاح الفيتوري.