أعلن رئيس حزب الكتائب اللبناني سامي الجميل، أمس، استقالة كتلة الحزب من مجلس النواب، وذلك بالتزامن مع إعلان النائبة بولا يعقوبيان عن قرارها بالتنحي عن مقعدها من مجلس النواب. وجاء إعلان الاستقاله خلال تشييع جنازة أمين عام الحزب نزار نجاريان، الذي لقي حتفه في انفجار مرفأ بيروت. وقال رئيس حزب الكتائب اللبناني "نحن منتقلون للمواجهة" لإصلاح الدولة. وأضاف "أدعو كل الشرفاء إلى الاستقالة من مجلس النواب والذهاب فورا إلى إعادة الأمانة للناس ليقرروا من يحكمهم دون أن يفرض أحدعليهم أي أمر". ولفت الجميل إلى أن الحزب لا يقبل إلا أن يكون ما حصل نقطة فاصلة بتاريخ لبنان، ليتمكن الشعب من بناء وطن حضاري مستقل بلد الكفاءة." ونواب حزب الكتائب الثلاثة هم نديم الجميل، نجل الرئيس بشير الجميل، وإلياس حنكش، بالإضافة إلى رئيس الحزب سامي الجميل.ويأتي قرار الكتائب بعد مقتل اثنين من كوادر الحزب في انفجار بيروت من بينهم الأول أمين عام الحزب نزار نجاريان وجورج عقيقي.واستبق خطوة حزب الكتائب، النائب في كتلة اللقاء الديمقراطي، مروان حمادة، وسفيرة لبنان لدى الأردن ترايس شمعون، ووزير الخارجية ناصيف حتي الذي قدم استقالته قبل وقوع الانفجار.وكان النائب في البرلمان اللبناني ميشال ضاهر قد أعلن فجر أمس، انسحابه من التكتل النيابي الموالي لرئيس البلاد، التيار الوطني الحر، لذات الأسباب. وقال النائب ميشال ضاهر: "أمام هذه الكارثة الانسانية وانسجاماً مع قناعتي ومواقفي السابقة أعلن انسحابي من تكتل لبنان القوي، وأمد يدي لكل النواب المستقلين لنتعاون جميعاً في موقف واحد بعيدًا عن الاصطفافات والحسابات الشخصية الضيقة لخدمة هذا الوطن، على ان يليها الاستقالة من مجلس النواب اذا فشلنا في التغيير".