باريس، عواصم - وكالات: دعا 59 عضوا في الجمعية الوطنية الفرنسية، إلى إعادة النظر في سياسة فرنسا وأوروبا تجاه النظام الإيراني، معربين في بيان بعنوان "إيران في أزمة" عن دعمهم لخطة الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي.وكتب أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية في بيانهم، إن "جمهورية تقوم على انتخابات حرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وحظر التمييز العرقي والديني في برنامج مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تستحق دعمنا"، معربين عن قلقهم من الدور المزعزع للنظام الإيراني والميليشيات التابعة له في الشرق الأوسط، معتبرين أنه "حان الوقت للتوضيح لحكومة طهران أن مثل هذا السلوك لن يتم التسامح معه". وقالوا: "نشعر بقلق بالغ إزاء استمرار انتهاكات حقوق الإنسان، ومن استخدام النظام الإيراني للإرهاب في أوروبا ضد معارضيه، دون رد مناسب ومنسق من أعضاء الاتحاد الأوروبي، كما نعرب عن قلقنا من الدور المزعزع للاستقرار الذي يقوم به النظام الإيراني والميليشيات التابعة له في الشرق الأوسط".وأضافوا: "نحن قلقون من البرنامج النووي للنظام الإيراني، ويجب أن يأخذ أي نهج تجاه النظام الإيراني في الاعتبار الحالة المتفجرة للمجتمع الإيراني ودعوة الإيرانيين إلى الديمقراطية، وندعو حكومتنا إلى تبني سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني، وإدانة قمع الاحتجاجات، وإدانة استخدام النظام للإرهاب في أوروبا، وأخذ رهائن مزدوجي الجنسية لابتزاز أعضاء الاتحاد الأوروبي".