الخميس 21 مايو 2026
28°C
46 ألف مسلم يعيشون في نيوزيلنداأبوظبي - وكالات: أفادت أنباء صحافية، بأن نحو 46 ألف مسلم يعيشون في نيوزيلندا، بحسب إحصاء أجرته السلطات العام 2013، ويشكلون نحو واحد في المئة من سكان الدولة التي يبلغ عدد سكانها خمسة ملايين شخص.وذكرت هيئة الإحصاء النيوزيلندية في تقرير، أن المسلمين يتجمعون في ثلاث مناطق، أكبرها بمنطقة أوكلاند ومدينة كريست تشيرش، التي وقعت فيها المجزرة واستهدفت مسجدي النور ولينوود.وأضافت إن عدد المسلمين في نيوزيلندا ار تبع بنسبة 28 في المئة بين العامين 2006 و2013، ربعهم ولدوا في البلاد.وأوضحت أن من بين المسلمين في نيوزيلندا 29 في المئة من أصول هندية، و21 في المئة ينحدرون من منطقة الشرق الأوسط.وإلى جانب المهاجرين من بلدان عربية وإسلامية، يتكون المجتمع الإسلامي من مواطنين اعتنقوا الإسلام، مثل السكان الأصليين (ماوري) وآخرين من أصول أوروبية.الناجون: دعونا الله أن ينفد الرصاصولنغتون - وكالات: روى ناجون من حادث إطلاق النار على المسجدين في نيوزيلندا ما حدث، فيما لايزال الكثير منهم تحت تأثير الصدمةمع استمرار ظهور المعلومات بشأن الحادث.وأفاد شهود عيان لوسائل إعلام محلية، بأنهم لاذوا بالفرار هربا من إطلاق النار، فيما قال أحد الناجين للتلفزيون النيوزيلندي، إن "المهاجم أطلق النار على شخص في صدره"، موضحاً أن الهجوم ربما "استغرق 20 دقيقة وسقط فيه 60 مصاباً على الأقل".وأضاف إن "كل ما فعلته هو الانتظار والصلاة، لقد رجوت الله أن تنفد الذخيرة مع المسلح".وأشار "لقد أطلق النار هنا ثم انتقل إلى مصلى النساء وفتح النار هناك، لقد سمعت أن إحدى السيدات قتلت".عراقي يغطي ولديه بجسده لحمايتهماأبوظبي - وكالات: سلطت وسائل الإعلام الإماراتية، الضوء على قصة العراقي أديب سامي، الذي أصيب وهو يحاول حماية نجليه من الهجوم الإرهابي.وذكرت صحفية "غلف نيوز" أن سامي مواطن نيوزيلندي من أصل عراقي، ويعمل في الإمارات في مجال الاستشارات الهندسية، غطى بجسده ولديه عبدالله وعلي عندما اقتحم الإرهابي المسجد، وبدأ بإطلاق النار بشكل عشوائي.ونقلت الصحيفة عن هبة ابنة أديب قولها، إن "والدي بطل حقيقي .. لقد أصيب بعيار ناري في الظهر قرب عموده الفقاري أثناء محاولته حماية أخوي، ولم يسمح أن يحدث لهما أي مكروه".أردني مصاب هو من شيَّد المسجدعمان - وكالات: أصيب الأردني محمد عليان، مشيّد مسجد النور في نيوزيلندا، فيما توفي نجله عطا في الاعتداء الإرهابي.ونقلت وكالة "عمون" الأردنية للأنباء عن عمر عليان، ابن عم المصاب، قوله: إن محمد هو من شيد مسجد النور، موضحاً أنه كان يؤم المصلين في المسجد وأحياناً يخطب بهم.وأشار إلى أن "محمد موجود في نيوزيلندا منذ العام 1992، وحاصل على الجنسية فيها، وكان يعمل بمكتب استشارات وابنه في شركة للكومبيوتر".وأوضح أن إصابة محمد جاءت في يده وحالته جيدة، فيما إصابة ابنه عطا كانت بليغة أدخل إثرها للعناية المركزة، قبل أن يلفظ أنفاسه.إمام مسجد لينوود: الإرهاب لن يمس ثقتناولنغتون - وكالات: أكد إمام مساجد لينوود بمدينة كرايست تشرش إبراهيم عبدالحليم، أن هذا الاعتداء لن يغير من الحب الذي يكنه المؤمنون لنيوزيلندا. وقال عبدالحليم "ما زلنا نحب هذا البلد"، واعداً بأن المتطرفين "لن يمسوا أبداً ثقتنا".وقدم رواية مفزعة للحظة التي كُسِر فيها صمت الصلاة من جراء إطلاق النار، قائلاً، إن "الجميع تمددوا أرضاً، وبدأت النساء بالصراخن بعض الناس ماتوا على الفور".وشدد على أن المسلمين في نيوزيلندا لا يزالون يشعرون بأنهم في وطنهم، مضيفاً إن "أولادي يعيشون هنا، نحن سعداء".وأشار إلى أن غالبية النيوزيلنديين "أظهروا دعمهم وتضامنهم الكامل معنا".موجة إدانات من الدول والمنظمات الإقليمية والدوليةعواصم - وكالات: تواصلت ردود الفعل المستنكرة من مختلف الدول للاعتداء الذي استهدف مسجدين في وسط مدينة كرايست تشيرش النيوزيلاندية، وأدى إلى سقوط 50 قتيلا ًعلى الأقل ونحو 50 جريحاً. وأجمعت دول ومنظمات إقليمية ودينية في بياناتها، على إدانة الاعتداء واعتباره "عملاً إرهابياً"، مشددة على رفض أي مبرر له وكذلك رفض أي هجمات تستهدف مدنيين من أي ديانة أو فئة كانوا.وذكر مجلس الأمن ان أعضاءه أعربوا عن خالص تعازيهم لأسر الضحايا ولحكومة نيوزيلندا وتمنوا الشفاء العاجل والكامل للمصابين، مؤكدين مجدداً أن "الإرهاب" بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين.من جهتها، دانت منظمة التعاون الاسلامي بأشد العبارات الهجومين على المسجدين، كما ادانت المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة "ايسيسكو" بشدة الهجومين الإرهابيين، وأعربت رابطة العالم الإسلامي عن ألمها وإدانتها للهجومين الإرهابيين، كما دانت جامعة الدول العربية بشدة الهجوم ، ودان رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي بشدة الهجوم.كما دانت كل من البحرين وقطر وسلطنة عمان ومصر ولبنان وتونس والجزائر والعراق واليمن والمغرب، وغيرها.وفي روما، عبر البابا فرانسيس عن تضامنه مع مسلمي نيوزيلندا وتألمه إزاء العنف الأحمق الذي أوقع مذبحة بين المصلين في المسجدين.