الجمعة 23 أكتوبر 2026
32°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

هادي: تنفيذ "اتفاق الرياض" ينهي الأزمة مع "الانتقالي الجنوبي"

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 27 يونيو 2020
السياسة
عدن - وكالات: دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس، إلى تغليب المصلحة العامة وتوحيد الجبهات بين اليمنيين ضد الانقلاب الحوثي. وشدد هادي، خلال اجتماع مع أعضاء هيئة رئاسة مجلس النواب، على أن "اتفاق الرياض" يمثل المخرج الوحيد لإنهاء الأزمة مع "المجلس الانتقالي الجنوبي"، داعياً لتنفيذه ووقف نزيف الدم، ومشيراً إلى أنه وجه للالتزام بوقف النار في أبين استجابة لجهود السعودية. وفي ما يتعلق بالحوثيين، أكد أنهم يلجأون دائماً إلى نكث تعهداتها، و"تقابل حرص الشرعية على السلام بالتصعيد". واعتبر، أن الحوثيين اتخذوا من اليمن قاعدة لاستهداف الأشقاء بالصواريخ الإيرانية.
من جهة أخرى، أشادت الحكومة اليمنية، بدور قبيلة مراد وبني عبد وقبائل مأرب كافة، في معركة استعادة الدولة من التمرد الحوثي والوقوف في وجه المشروع الإيراني في اليمن.
وقال وزير الإعلام معمر الإرياني، "تعجز الكلمات عن إيفاء قبائل مراد وبني عبد وقبائل مأرب كافة حقهم وهم من وقفوا إلى جانب الجيش في معركة التصدي للمشروع الإيراني وأداته الحوثية منذ اللحظة الأولى".
وأضاف، إن "التاريخ سيسجل دورهم الوطني في دعم معركة استعادة الدولة وإسقاط التمرد الحوثي، وبأنها كانت الصخرة التي تحطمت عليها الأحلام الفارسية".
على صعيد آخر، استنكر، استمرار الحوثيين في احتجاز عشرات القاطرات المحملة بالمشتقات النفطية بهدف افتعال أزمة وإنعاش السوق السوداء، من خلال احتجاز هذه القاطرات، وتهديد مالكيها وسائقيها، فيما حذروا من "كارثة صحية كبرى جراء انعدام المشتقات النفطية"، مضيفين ان اليمن على أبواب كارثة صحية كبرى، وزاعمة أن التحالف العربي يمنع دخول سفن المشتقات النفطية.
من جانبه، ناشد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، أول من أمس، الأطراف اليمنية بالسماح للسفن بالدخول إلى ميناء الحديدة.
ميدانياً، أكد القائم بأعمال قائد المنطقة العسكرية السادسة بالجيش اليمني اللواء أمين الوائلي، أن الجيش يطوق الحوثيين في مدينة الحزم مركز محافظة الجوف، بعد أن تمكن من تحرير عدد من المواقع العسكرية ذات الأهمية، فيما أعلنت "القوات المشتركة" في الساحل الغربي، عن تدميرها مخزناً للطيران المسير وموقعاً وثكنات حوثية، مؤكدة مقتل قيادي ميداني بارز ومرافقيه في الضواحي الشرقية لمدينة الحديدة.
في سياق آخر، ضبطت الأجهزة الأمنية في الساحل الغربي عصابة تهريب بحوزتها كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة ومبالغ نقدية، فضلاً عن بعض الحلي، كانت تحاول تهريبها إلى الحوثيين.
على صعيد آخر، أعربت وزارة الخارجية الروسية، أول من أمس، عن قلقها إزاء تصاعد التوترات في اليمن، داعية جميع أطراف النزاع إلى الابتعاد فوراً عن المواجهة المسلحة.
وأكدت، التزامها بتكثيف جهود الوساطة لإيجاد حلول سياسية، سيؤدي نجاحها إلى تقليل مستوى المواجهة والتوتر بشكل مباشر في اليمن وحولها.
إلى ذلك، قال السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون، إنه يجب على الحوثيين السماح للأمم المتحدة بفحص خزان "صافر" النفطي في الحديدة.
من جانبها، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، من أن ملايين الأطفال في اليمن يواجهون أسوأ كارثة إنسانية في العالم يمكن ان تدفعهم إلى حافة المجاعة، بسبب النقص الشديد في تمويل المساعدات الإنسانية وسط جائحة فيروس "كورونا".
وذكرت، أنه بعد مرور خمس سنوات على الصراع الذي تسبب في تدمير البنية المتحية والنظام الصحي في اليمن، فإنها (اليونيسف) تكافح للتعامل ومواجهة تداعيات فيروس "كورونا"، مرجحة ان يتدهور الوضع الحالي إلى الأسوأ، سيما بالنسبة للأطفال.
وقالت ممثلة "اليونيسف" في اليمن سارة بيزولو نيانتي، إنه "لا يمكننا المبالغة في حجم هذه الحالة الطارئة لأن الأطفال الذي يعيشون بالفعل في أسوأ أزمة إنسانية في العالم يكافحون من أجل البقاء مع انتشار كورونا".
آخر الأخبار