الجمعة 13 مارس 2026
19°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

هذا ما أنجزه العالم على طريق لقاحات "كورونا"

Time
الثلاثاء 21 يوليو 2020
السياسة
عواصم- وكالات: يتسابق أكثر من 140 فريقا من الباحثين حول العالم على تطوير لقاح آمن وفعال لفيروس "كورونا" المستجد، الذي أودى بحياة أكثر من 613 الف شخص وأصاب نحو 15 مليونا، منذ تفشيه للمرة الاولى في الصين أواخر العام الماضي.
وتتابع منظمة الصحة العالمية تطوير عشرات اللقاحات المحتملة المضادة للفيروس، الذي لا يزال يتفشى في كثير من البلدان إلى يومنا هذا.وتتطلب اللقاحات عادة سنوات من الاختبار، ووقتا إضافيا للإنتاج على نطاق واسع، لكن العلماء يأملون في تطوير لقاح في غضون 12 إلى 18 شهرا، منذ بدء التجارب قبل أشهر قليلة.
وتحاكي اللقاحات عمل الفيروسات داخل الجسم، إذ تحفز الجهاز المناعي لتطوير الأجسام المضادة، لكن هذا يتطلب العمل وفق معايير أمان أعلى مقارنة بالأدوية، لأن اللقاح يعطى لملايين الأشخاص مما يحتاج إلى وقت طويل للتأكد من سلامته.
كيف يتم اختبار اللقاحات؟

المرحلة صفر
في مرحلة ما قبل التجارب السريرية من اختبار اللقاح، يعطي الباحثون اللقاح أولا للحيوانات، لمعرفة ما إذا كان يؤدي إلى استجابة مناعية لديها أم لا.

المرحلة الأولى
في المرحلة الأولى من الاختبارات السريرية، يتم إعطاء اللقاح لمجموعة صغيرة من الأشخاص لتحديد ما إذا كان آمنا، ولمعرفة المزيد عن الاستجابة المناعية التي يثيرها لديهم.
المرحلة الثانية
وفي هذه المرحلة، يتم إعطاء اللقاح لمئات الأشخاص حتى يتمكن العلماء من معرفة المزيد عن سلامته والجرعة الصحيحة المطلوبة.

المرحلة الثالثة
وفيها يتم إعطاء اللقاح لآلاف الأشخاص لتأكيد سلامته، ودراسة الآثار الجانبية المتوقعة له ومدى فعاليته، وتتضمن هذه التجارب مجموعة ضابطة يتم إعطاؤها الدواء الوهمي.يشار إلى أن من بين 140 لقاحا قيد التطوير حاليا، دخلت 19 المرحلة الأولى، و11 المرحلة الثانية، وثلاث في المرحلة الثالثة، فيما لم يعتمد أي لقاح بعد.

أبرز اللقاحات
تعكف دول وشركات عدة على تطوير لقاحات لمكافحة فيروس "كورونا"، ونستعرض هنا خمس من اللقاحات التي لا تزال في المرحلة الثانية من الاختبارات السريرية أو تخطتها للمرحلة الثالثة.

"سينوفاك"
تعمل شركة "سينوفاك" الصينية على تطوير لقاح يعتمد على جزيئات شبه ميتة من الفيروس، وقد أظهر نتائج واعدة بخصوص السلامة في المراحل الأولى من الاختبار، ويمر حاليا بالمرحلة الثالثة من التجارب في البرازيل.

"أكسفورد"
يستند لقاح جامعة "أكسفورد" إلى فيروس الشمبانزي، الذي يُسمى"ناقل اللقاح"، ويحتوي الناقل على الشفرة الوراثية لطفرات البروتين الموجودة على فيروس "كورونا"، ويؤدي إلى استجابة مناعية قوية في جسم الإنسان.
ويخضع اللقاح حاليا للتجارب في مرحلتيه الثانية والثالثة في بريطانيا، وقد خاض اخيرا المرحلة الثالثة من التجارب في جنوب إفريقيا والبرازيل.

لقاح معهد بكين
أظهر اللقاح الذي طورته شركة صينية بالتعاون مع معهد "بكين" للتكنولوجيا الحيوية، نتائج واعدة في اختبار المرحلة الثانية، رغم عدم نشر بيانات مفصلة عن التجربة.

"موديرنا"
تعمل شركة الأميركية للتكنولوجيا الحيوية على تطوير لقاح باستخدام محفزات لخداع الجسم لإنتاج بروتينات فيروسية تشبه تلك الموجودة في فيروس "كورونا".
ويخضع لقاح "موديرنا" للمرحلة الثانية من التجارب السريرية، لكن الشركة لم تقدم بعد منتجها إلى السوق.
ويقول مؤيدوه إنه قد يكون من الأسهل إنتاج كميات كبيرة منه.

لقاح جامعة "ملبورن".
يجري معهد أبحاث "مردوخ" للأطفال في أستراليا تجربة وصلت إلى مرحلتها الثالثة على لقاح جديد استنادا إلى لقاح مرض السل الذي يبلغ عمره نحو 100 عام .
وبينما لا يُعتقد أن اللقاح يحمي مباشرة من مرض "كوفيد 19"، فإنه قد يعزز الاستجابة المناعية غير النوعية للجسم.
آخر الأخبار