السبت 02 مايو 2026
29°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
منوعات

هوشنك أوسي: لا أؤمن بخرافة الثالوث المقدّس في الأدب

Time
الأحد 09 أغسطس 2020
السياسة
أهدى روايته "حفلة أوهام" إلى ضحايا الحقائق

الانتماء هو انتماء الذاكرة وليس الدمّ والجينات

الحياة استمرّت بالحب الذي كان وقودها وأوكسيرها

ما كتبته في "وطأة اليقين" جزءٌ مما قلته في هذه الحياة


القاهرة - آية ياسر:

تتنوع أعماله الأدبية، التي تمتاز بسلاسة اللغة، عمق القضايا، الجرأة في الطرح والمعالجة، بين الشعر، والرواية، والمقال، تتكرر بها ثيمات الحرب،الحب، الاغتراب،الموت والحياة، كما يلقي إقليم كردستان بظلاله على أعماله عندما اضطر قسراً للهرب بعائلته من ويلات الحرب واللجوء إلى أوروبا.
حول أعماله الأدبية، والمشهد الثقافي الكردي، وأوضاع أدباء المهجر، أكد الروائي والشاعر الكردي السوري، "هوشنك أوسي" المقيم في بلجيكا في حديث لـ"السياسة" أن روايته "حفلة أوهام مفتوحة" تعبر عن ضحايا الحقائق، وضحايا الأوهام في خضمّ الحروب لاسيما الحرب السورية، لافتا إلى أنه عالج القضية الكردية بشكل مختلف عن أقرانه مراعيا فيها انتماءاته للهوية المتداخلة بين الكردية والسورية والبلجيكية، مؤكدا في الوقت نفسه أن الانتماء الحقيقي للذاكرة وليس للمكان وأنه لا يؤمن بخرافة الثالوث المقدّس في الأدب المتضمنة "الجنس، السياسة، والدين" وفيما يلي التفاصيل:

لحرب، الحب، الاغتراب، الموت، والحياة... لماذا جعلت منها ثيماتِ متكررة في روايتك "حفلة أوهام مفتوحة"؟
الحياة، بوصفها حفلات مفتوحة على الحروب،الاغتراب،الموت،والحبّ، من الطبيعي أن تعبّر هذه "الحفلات" عن نفسها ضمن نصوصي الشعريّة والروائيّة أيضاً، كشاعر وكاتب، أنا حصيلة هذه الحالات.
هل تأثرت كتاباتك بما مررت به فى سورية؟
عشتُ وأعيشُ الحربَ، الحبَّ، الاغتراب، والموت مرّاتٍ ومرّات، طبعاً، لست وحدي من عايش ويعيش تلك الحالات، لكلّ امرئ طريقته في التعبير عن حالاته ومعاناتهِ، هذا النص الروائي "حفلة أوهام مفتوحة" أهديتهُ إلى الضحايا، ضحايا الحقائق، وضحايا الأوهام. كم من حقيقةٍ، اتضحت فيما بعد أنها كانت وهماً دامغاً، بل سقوط كل الضحايا الذين آمنوا بها ودافعوا عنها، كم مِن وهمٍ، اتضح في ما بعد أنها حقائق دامغة، بل كل الضحايا الذين سقطوا محاولين إسقاط ذلك الوهم - الحقيقة.
هل ترى الحرب وهما؟
مَن يسعَ إلى الوهم، يجدْهُ، ومَن يسعَ إلى الحقيقة، يجدْها. في هذا السعي نحو الحقائق – الأوهام، والأوهام – الحقائق، تكمن مرارة الحياة وحلاوتها وقيمها، وتتزاحم وتتراكم سيَر الضحايا، إذا جمعتِ أزمنة الحروب وحذفتها من عمر الحضارة، كم سيبقى من عمر السلام؟! منذ بدء الخليقة، وقتل قابيل لهابيل ونيران الحروب لم تنطفئ إلاّ لفترات جد قصيرة، في خضمّ تلك الحروب، بماذا استمرّت الحياة، بالحب الذي كان وقودها وإكسيرها، وعليه، حتّى نهاية الخليقة، سيبقى الأدب يعالج هذه الثيمات.
كيف تناولت قضايا ومآسي الشعب الكردي فى رواياتك؟
منطقي وستراتيجتي في الكتابة الروائيّة تحاولان الاشتغال والذهاب في الاتجاه. بمعنى، عدم الانغلاق في البيئة أو الهويّة أو الجغرافيا الكرديّة، بل النظر إلى هذه الهويّة والبيئة والجغرافيا من منظور أكثر انفتاحاً على آلام وهموم وجغرافيّات الآخرين، حاولت، والحياة سِفر لا ينتهي من المحاولات، أن تكون سردية الآلام، الأحزان، والأحلام الكرديّة، في سياق السرديّة الإنسانيّة، وليس في معزل عنها، هذا ما فعلته في روايتي الأولى "وطأة اليقين: محنة السؤال وشهوة الخيال".
ماذا قدمت مختلفا عمن دافع عن القضية الكردية من قبل؟
لا أقول إنني على صواب وأقراني من الكتّاب والأدباء الكرد، الذين يكتبون بالكرديّة أو أيّ لغة أخرى، لا أقول إنهم على خطأ، لكن، أحاول أن أقدّم شيئاً أظنهُ مختلفاً، ليس بمحض الاختلاف وحسب، بل في إطار محاولة الإضافة إلى ما هو سائد، من زاوية أخرى، وبنكهة مختلفة،هويّتي مركّبة، كرديّة، سوريّة، أضيفت إليها البلجيكيّة، أيضاً بيئتي زاخرة ومتنوّعة؛ فيها الكردي، السرياني، الآشوري، الأرمني، العربي، قابليّتي للانتماء إلى الأمكنة الجديدة، شديدة الحساسيّة، بالتالي، معالجتي للألم،الحلم و،الخيبات،والانكسارات الكرديّة، تأتي في رواياتي، ضمن هكذا منظور للحياة وشجونها ومراراتها.
ما الذي رميت إليه بفكرة اختفاء بطل روايتك "حفلة أوهام مفتوحة"؟
تحاول الرواية معالجة الهويّات المتداخلة أو المركبّة، أن الانتماء هو ذاكرة، وليس انتماء الدمّ والجينات، بفقدان الذاكرة، ينعدم الانتماء أيضا، كذلك، حاولتُ القول إنه يمكن توظيف الأدب والفنّ في التحقيق الجنائي. إن اختفاء شخصيّات عامّة مبدعة أثّرت في حياتنا العامّة، أمزجتنا،خيالنا،وتكوين وعينا، اختفاؤهم المفاجئ، وغير المعروف الأسباب والخلفيّات، هل سيحدث خللاً في المجتمع، هل سيكون حدثاً عابراً، أم يشغل الإعلام والناس والسلطات، هذا السؤال، يفترض أن يطرح على النقّاد. هم أجدى وأجدر بالإجابة عليه.
هل تصنّف الرواية ضمن الأدب البوليسي؟
لا أبداً، ليست رواية بوليسيّة، بدليل أن الضابط المحقق أو قاضي التحقيق، حين توصله طرائق التحقيق الجنائي إلى طريق مسدود، يلجأ إلى قراءة أدب الكاتب المختفي "يان دو سخيبّر" "ثلاث روايات، دواوين شعريّة، لوحات تشكيليّة"، لربما يلتقط بعض الإشارات التي يمكن أن تساعدهُ في الإجابة عن الأسئلة الرئيسة، لماذا، وأين، وكيف اختفى الكاتب،طبعاً، لا توجد شخصيّة بهذا الاسم، الرواية أغلبها، متخيّلة، ما عدا بعض الأحداث المعروفة، أسماء الأمكنة، الجهات،الأنظمة،والأحزاب.

خرافة الثالوث
هل واجهتك صعوبة في كتابة الرواية ؟
لا، في الأصل، أنا شاعر وصحافي، كتبت في النقد السياسي، الأدبي، السينمائي والتشكيلي، ولدت هذه الرواية كمحاولة تحدّ وتجاوز للرواية الأولى "وطأة اليقين" التي فازت بكتارا سنة 2017، لأن صديقى الشاعر، الروائي،والسينمائي العراقي برهان شاوي، كتب ورقة نقديّة تناول فيها رواية "وطأة اليقين" وأشاد بها كثيراً، قبل فوزها بـ"كتارا"، ذكر، ما معناه؛ "كأن هوشنك أفرغ كل ما في جعبته من تراكم ثقافي في "وطأة اليقين" ولم يبقَ لديه ما يكتبه"، هذه الملاحظة، استفزّتني، ودفعتني باتجاه كتابة عمل آخر، من ثلاث روايات في رواية واحدة، فكتبت بتركيز وشغف وتحدٍّ لـ"وطأة اليقين" لأقول له ان ما كتبته في "وطأة اليقين" جزء مما أمكنني قوله في هذه الحياة، كل ما كتبتهُ سابقاً، وما سأكتبه لاحقاً، شعراً،نثراً،مقالات،دراسات،وبحوثا، جزءا مما أمكنني قوله عن هذه الحياة أما "حفلة أوهام مفتوحة" فكانت خطوتي الثانيّة في عالم السرد، أتت بعدها خطوات أخرى.
كيف ترى علاقتك كأديب بثالوث المحرّمات "المقدس"؟
لا أؤمن بخرافة الثالوث المقدّس، المحرّم ليس مقدّساً، هو انتهاك للخيال وللفطرة الإنسانيّة والإبداعيّة أيضاً، ما مِن إبداع ينزلق نحو المساومة أو التوافق أو المهادنة عبر إبرام صفقة مع خرافة الثالوث المقدّس، "الجنس، السياسة، الدين"، لذا، كانت روايتي الأولى ذات منحى نقدي "وطأة اليقين: محنة السؤال وشهوة الخيال".
ما مفهوم الابداع لديك؟
مفهوم الإبداع ووصف المبدع، مسؤوليّة كبيرة لها مستلزماتها، أبرزها الاشتغال في منطقة الاستثناء، وليس في منطقة القواعد، الضوابط،الكوابح،الموانع،والمحرّمات، كتبُ التراث، بخاصّة منها ما يتعلّق بالفقه، تعجُّ بالحديث عن الحلال والحرام في الجنس والعمليّات والتعاملات الجنسيّة.
هل تعنى مقولة "لا حياء في الدين"؟
نعم، إذا كانت مقولة "لا حياء في الدين" أو "لا حياء في العلم"، فلماذا يقتصر الحياء على الأدب، الفنّ، والسينما وحسب، هذه ليست دعوة للفوضى، بل محاولة الإشارة إلى إمكانيّة بل وجوب دحض أكذوبة أو خرافة ثالوث المحرّمات في الثقافة،الفكر،والأدب. لا وجود للإبداع مع سيطرة "ذهنيّة التحريم" على حد وصف صادق جلال العظم، على الكاتب، كان موضوعه نقد طاعون الخرافات الدينيّة، نقد السياسة وكوليرا الاستبداد، الحديث عن الجنس كأحد أبرز تجليّات الحياة.
متى تصدر روايتك المنتظرة "الأفغاني: سماوات قلقة"؟
ستصدر خلال هذا العام، وتدور أحداثها حول شخص يقدّم نفسه على أنه لاجئ أفغاني إلى السلطات اليونانيّة في جزيرة "خيوس"، بينما السفارة الافغانيّة، لا تعترف بهذا الشخص على أنه مواطن أفغاني، بحجّة ان السجلات المدنيّة احترقت أثناء الحرب الأهليّة بين الفصائل الأفغانيّة، بعد مضي أشهر، يتمُّ العثور على جثّتهِ مقتولاً، خارج سجن المهاجرين غير الشرعيين في الجزيرة، تفتح السلطات اليونانيّة تحقيقاً في الكشف عن ملابسات الجريمة، أثناء التحقيق، كل لاجئ في السجن، يدلي بشاهدته عمّا يعرفه عن هذا الشخص، ويكشف هويّته الحقيقيّة، على أنه ليس أفغاني، اللاجئ العراقي يقول إنه عراقي، ويسرد حكايته، كذلك اللاجئ المصري، الإيراني، الجزائري، والكردي.
ماذا عن ملابسات ضياع مسودتها الأولى وإعادتك لكتابتها؟
بسبب كتاباتي في الصحافة العربيّة والكرديّة، الناقدة لنظام الأسد الابن، هربت من بلدي سورية ملاحقاً من المخابرات السوريّة، بعد تعرّض منزلي في حي الأكراد بـ"ركن الدين" الدمشقي إلى مداهمة من المخابرات الجويّة، نهاية 2008، لحسن الحظ، وبمحض الصدفة، لم أكن موجوداً، نجوت من الاعتقال، تواريت عن الانظار خمسة أشهر، صرت أوقّع مقالاتي في صحيفتي الحياة والمستقبل بـ"كاتب كردي مقيم في بيروت" حتى تتوقّف المخابرات السوريّة عن مداهمة منزلي وإزعاج وتهديد أسرتي.
أثناء محاولة السفر من اليونان ـ أثينا إلى إحدى الجزر الايطالية، بعد الهرب من سورية وتركياعلى متن شاحنة في مرآب باخرة كبيرة، اكتشفنا أمن الباخرة، فألقوا القبض علينا، تمت مصادرة كل متعلقّاتنا من الاجهزة الكترونيّة، فقدت كل شئ "لابتوب، هارد ديسك، كاميرا، فلاش، شريحة ذاكرة"، كان مخطوط رواية "الافغاني" على اللابتوب والـ"هارد ديسك" وضاعت.
إلى أي مدى اختلفت الرواية بمسودتها النهائية عن الأولى المفقودة؟
الرواية كانت محشوة في ذاكرتي، سنة 2019، قررت إعادة كتابتها، وخرجتُ بنسخة مختلفة، بنسبة 20 الى 25 في المئة عن النسخة الضائعة، وضعت لها عنواناً جديداً: "الأفغاني.. سماوات قلقة".
ماذا عن ديوانك الجديد "لا أزل إلا صمتكِ.. لا أبد إلا صوتكِ"؟
انه الديوان الثامن لي، بعد سبعة دواوين شعريّة بالعربيّة والكرديّة، وقد صدر في مصر، سأوقّعه على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب، ويقع في 96 صفحة، يحتوي على 25 قصيدة، كتبتها في دمشق، واسطنبول، وديار بكر، وأثينا، وبروكسل، واوستند، وانتويربن، والقاهرة.
إلى أي مدى يختلف عن دواوينك السبعة السابقة؟
لا أعرف، يمكن للنقّاد الإجابة عن هذا السؤال، لدي تجربة متواضعة، ثنائيّة اللغة؛ عربيّة وكرديّة، بدأتُ شاعراً، وسأبقى هكذا، وحتّى في رواياتي، انحاز للشعر، هي هوامش على متن الشعر، لا أؤمن بخرافة أن الزمن زمن الرواية، وولّى زمن الشعر.
ما محور أحداث روايتك الجديدة -قيد الطبع- "كأنني لم أكن"؟
تدور أحداثها حول فنان تشكيلي كردي سوري مشهور، أثناء تحضيره معرضَهُ التشكيلي، يصاب بالعمى فجأة يعرض نفسه على الأطباء، يقولون ويؤكدون أن لا مشكلة في الجهاز العصبي – البصري، يرجّحون كفّة السبب النفسي، يعرض نفسه على جلسات علاج نفسي، وتبدأ القصص تتوارد، لا يتراجع عن إقامة المعرض، يكمله بإحدى عشرة لوحة ونصف، تتغير حياته، ينفض عنه أصدقاؤه، تتشكل لديه طبقة أخرى جديدة من الأصدقاء العميان.

القتل والدمار
كيف تناولت الثورة السورية في رواية "وطأة اليقين محنة السؤال وشهوة الخيال" ؟
حاولت ذلك، بطريقة غير مباشرة، بعداً من لغة الأخبار والتقارير الصحافيّة التي تتناول سير الأحداث والمظاهرات وحفلات القتل والدمار التي ارتكبها نظام الأسد، وانزلاق الثورة نحو العسكرة والتخريب المضاد، فكرة الرواية؛ انتقال الأفكار والميول والأمزجة، عن طريق انتقال الأعضاء، معارض سوري "علوي" يقتل تحت التعذيب وتُستأصل أعضاؤه، وتصل إلى بلجيكا عن طريق مافيات الأعضاء البشريّة، الشبكيّة تزرع في عين شاب ايطالي، الكلية تزرع لفتاة ألمانيّة تعمل وتعيش في بلجيكا، الكبد تزرع في جسم رجل كونغولي، وتغيّر هذه الأعضاء كيمياء هؤلاء الأشخاص، لأن العضو عندما يستأصــــــل يكون حيّا وفيه جزء من روح صاحبه، هذا الجزء البسيط من الروح يمتزج مع أجساد الأشخاص الثلاث الأجانب، وتغيّر كيميائهم وتدور الأحداث.
كيف أثرّ اغترابك وأسفارك على تكوينك الأدبي؟
بعد هروبى من سورية تنقلّت في عدة دول أوروبية ؛ تركيا، اليونان، ثم الاستقرار في بلجيكا، التأثير والتأثّر كان من بلجيكا، أهديت روايتي الأولى "وطأة اليقين" إلى مدينة أوستند الساحليّة البلجيكيّة التي أقيم فيها منذ سنوات، السفر،الاغتراب،والاحتكاك بالآخر والمجتمعات الأخرى، بكل تأكيد انعكس على ما أكتبه او ما يكتبه غيري أيضاً، كيف أثّر، ومدى ومستوى التأثير، هذا ما يفترض أن يجيب عليه النقّاد.
ماذا عن الحياة الثقافية في بلجيكا وأوضاع الأدباء العرب المقيمين بها؟
جيّدة، أشرف الصديق العزيز الشاعر المغربي – البلجيكي طه عدنان على إعداد كتاب يتناول تفاعل الأدباء مع الأمكنة في بلجيكا، ضمّ الكتاب مساهمات ونصوص سبعة عشر كاتبا وكاتبة، من ضمنهم أنا، وصدر الكتاب باللغة العربيّة تحت عنوان "هذه ليست حقيبة"، ترجمه صديقى الباحث والمترجم البلجيكي اكزافيه لوفان إلى الفرنسيّة، والحقيقة أن أحوال وأوحال الحياة الثقافيّة في البلدان الأوروبيّة، لا تختلف كثيراً عمّا هو موجود في البلدان العربيّة.
كيف ترى المشهد الثقافي السوري عامة والكردي خاصة؟
نشط، وفاعل، توجد حالة من التأثّر والتأثير، يعاني المشهدان مما تعانيه المشاهد الثقافية في كل البلدان العربيّة، فضلاً عن حالات الاحباط والتمزّق والتسمم العقائدي والمناطقي والجهوي. كيف ستكون أحوال الثقافة والمثقف في هكذا بلد، داخل سوريا أو خارجها.
ما عملك الأدبي الجديد ؟
رواية تتناول حيوات وذاكرات نُزلاء ونزيلات دار لرعاية المسنين في مدينة أوستند البلجيكيّة التي أقيم فيها، بدأت في كتابتة في منتصف ديسمبر الماضي، بعدما نفضتُ يديَّ من رواية "كأنني لم أكن".




آخر الأخبار