الثلاثاء 28 يوليو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

واشنطن: المفاوضات النووية لن تستمر مع طهران إلى ما لا نهاية

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 15 يوليو 2021
السياسة
واشنطن، طهران، عواصم - وكالات: أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، أن المفاوضات النووية مع إيران لن تستمر إلى ما لا نهاية، مؤكدا أن التعامل مع التهديدات الإيرانية غير النووية يزداد صعوبة، طالما ظل البرنامج النووي غير مقيد.
وأضاف أن مسار المفاوضات النووية ليس مفتوح الأجل، وقد نصل إلى مرحلة تتبدل فيها حساباتنا، وحين تصبح ألاعيب إيران النووية والفوائد التي قد تجنيها أكبر من الفوائد التي يجنيها المجتمع الدولي من العودة المتزامنة إلى الاتفاق النووي، ولكننا لم نصل إلى هذه المرحلة بعد، وهذا ما يدفعنا إلى العودة إلى المفاوضات.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن الولايات المتحدة ستسمح لإيران باستخدام أموال مجمدة لتسديد ديونها المستحقة لكوريا الجنوبية واليابان.
وقالت الوزارة "إن الشركات اليابانية والكورية الجنوبية، يمكن أن تتلقى مدفوعات من الحسابات المصرفية التي تستهدفها السلطات الأميركية، مقابل المنتجات التي تم تصديرها قبل أن تعيد إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب تشديد نظام العقوبات عام 2019"، بينما أوضح متحدث باسم الوزارة أن الإجراء لا يسمح بتحويل الأموال إلى إيران.
في غضون ذلك، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر ديبلوماسي، أن إيران ليست مستعدة لاستئناف محادثات فيينا، قبل تولي الرئيس إبراهيم رئيسي.
وقال المصدر إن إيران نقلت الموقف للمسؤولين الأوروبيين، مضيفا أن الاتجاه الحالي هو أن المحادثات حول الاتفاق النووي، لن تُستأنف قبل منتصف أغسطس المقبل.
وجاء ذلك، فيما أكد مسؤول أميركي أن إنهاء البرنامج النووي الإيراني لا يزال أحد أهم بواعث قلق واشنطن وأكثرها إلحاحا، حيث نقلت مجلة "بوليتيكو" عن المسؤول القول إن "كل تهديد تواجهه الولايات المتحدة من إيران، يزداد خطورة في غياب القيود على برنامجها النووي"، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تزال راغبة في إحياء الاتفاق النووي مع إيران.
من جانبها، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، تأكيد مصادر ديبلوماسية أميركية نفاد صبرهم من وتيرة المفاوضات، قائلين إنهم لا يمكنهم الاستمرار "إلى أجل غير مسمى"، موضحة أنه كان من بين مخاوف مسؤولي الولايات المتحدة توسيع طهران المطرد لبرنامجها النووي خارج حدود الاتفاقية.
بدوره، أعرب الرئيس الإيراني المنتهية ولايته حسن روحاني، عن أسفه لضياع فرص بلاده في التوصل إلى اتفاق نووي جديد، قائلا "يؤسفني للغاية وضع عقبات في طريق الحكومة، وهو ما تسبب في ضياع فرصة التوصل إلى اتفاق مبكر خلال المفاوضات النووية"، ملقيا باللائمة على المتشددين الذين يعارضون ليس فقط الاتفاق النووي لعام 2015، ولكن أيضا التوصل لاتفاق جديد في فيينا.
وبعد ساعات، نشر وزير الخارجية محمد جواد ظريف، رسما بيانيا يشير إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب تضاعف ثلاث مرات تقريبا منذ يونيو الماضي.
آخر الأخبار