الخميس 30 أبريل 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

واشنطن: باقون في سورية والعراق لمواجهة إيران و"داعش"

Time
الخميس 13 أغسطس 2020
السياسة
عواصم - وكالات: أكد القائد العسكري الأميركي الأعلى في الشرق الأوسط الجنرال الأميركي كينيث ماكنزي، استمرار تواجد طويل الأمد للقوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، لمواجهة النفوذ الإيراني الخبيث في سورية والعراق، مشيراً إلى احتمالية خفض بعض القوات، لكنه أكد بقاء أميركا في سورية والعراق. وقال ماكنزي، في مؤتمر أمني، نظمه معهد الولايات المتحدة للسلام، أول من أمس، إن مستويات القوات الأميركية في سورية والعراق ستنخفض على الأرجح في الأشهر المقبلة، لكنه لم يتلق أوامر بعد ببدء سحب القوات، رافضاً الإفصاح عن حجم التخفيض المتوقع. وأضاف، "لا أعتقد أننا سنبقى في سورية إلى الأبد .. في مرحلة ما، نريد أن نصبح أصغر حجماً هناك، أنا فقط لا أعرف متى سيكون ذلك، وطالما بقينا سنعمل بجد للقضاء على داعش". من ناحية ثانية، ازدادت وتيرة الاغتيالات بشكلٍ ملحوظ في المناطق الخاضعة لسيطرة "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، سيما تلك التي استهدفت العشائر العربية. وعبرالمتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل مايلز كاغينز، عن "قلقه الشديد" من الاغتيالات الأخيرة التي راح ضحيتها شيوخ عشائر عربية قتلوا برصاص مجهولين في ريف دير الزور.وقال، إن "تنظيم داعش ينتظر الفرصة المواتية لشن ضربات إرهابية، خصوصاً حين يرى أي اختلافات بين المجموعات المحلية المتحالفة".وأضاف، إن "السكان المحليين في دير الزور وشمال شرق سورية عملوا معاً لمحاربة التنظيم، لذلك نتابع ونهتم بما يحصل في تلك المنطقة ولا نريد أن يعود عناصر داعش إليها". في غضون ذلك، أكد أحد شيوخ قبيلة العكيدات كمال الجراح، أن أبناء القبيلة والعشائر العربية الأخرى، نجحوا في مواجهة مسلحي "قسد"، وإفشال محاولاتهم قمع الانتفاضة ضد وجودهم غير الشرعي. من ناحية ثانية، قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، في كلمة له أمام أعضاء مجلس الشعب، أول من أمس، إن المبادرات السياسية حولت من قبل الولايات المتحدة وتركيا إلى "خزعبلات سياسية". وأشار، إلى أن "الاعتداءات الإسرائيلية على دير الزور أتت لتسهيل حركة إرهابيي داعش". وبشأن قانون "قيصر" أوضح أن القانون ليس "حالة منفصلة أو مجردة عما سبقه من مراحل الحصار" الذي كان له آثار سلبية جسيمة على المجتمع السوري، مضيفاً إن "الولايات المتحدة تحتاج للإرهابيين في المنطقة وفي مقدمهم داعش، وأرادوا من القانون التعبير عن دعمهم للإرهابيين". إلى ذلك، استهدفت طائرة مجهولة، أمس، موكباً لنائب أمير تنظيم "حراس الدين" أبو يحيى الأوزبكي، أثناء تنقله في ريف إدلب، ما أدى إلى مقتله على الفور. وقالت مصادر محلية، إن انفجاراً ضخماً هز محيط مدينة سرمدا الحدودية بريف إدلب الشمالي، وسمع دويه الناجم عن استهداف طائرة مسيرة مجهولة المصدر لإحدى السيارات، وكانت تقل أربعة قياديين من "حراس الدين".
آخر الأخبار