السبت 24 أكتوبر 2026
29°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
واشنطن تستنجد بالصين لوقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر
play icon
الدولية

واشنطن تستنجد بالصين لوقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 28 يناير 2024
hani

البحرية الأميركية: ضرباتنا مستمرة ضد المتمردين حتى توقف إيران دعمهم.. ولندن: لن نقبل باستمرار تهديدهم

واشنطن، بكين، صنعاء، عواصم - وكالات: أعلنت مسؤولة كبيرة في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة الأميركية طلبت من الصين استخدام نفوذها لدى إيران، لوقف هجمات ميليشيات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، قائلة إن "بكين أبلغتنا أنها تبحث الموضوع مع إيران، لكننا نرى ما يحصل في الوقائع، ويبدو أن الهجمات مستمرة"، لافتة إلى أن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك سوليفان أثار القضية خلال محادثات في بانكوك مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي.
من جانبه، قال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إن سوليفان ضغط على وزير الخارجية الصيني لاستخدام نفوذ بكين للمساعدة في كبح دعم إيران لجماعة الحوثيين، مضيفا أن بكين قالت لواشنطن إنها تثير المسألة مع طهران، موضحا أن الولايات المتحدة تنتظر لمعرفة ما إذا كانت الصين تفعل ذلك ومدى فعالية ذلك التواصل.
بدوره، أكد وزير البحرية الأميركية كارلوس ديل تورو أن بلاده ستواصل شن ضربات على مواقع الحوثيين، مشيراً إلى أن مدة العملية تعتمد على إجراءات إيران التي تقدم المساعدة للمتمردين، قائلا في مقابلة مع شبكة "بي بي سي" البريطانية: "ربما ينبغي أن نسأل إيران حول مدة العملية، فهي تستمر في دعم الحوثيين مالياً وتزويدهم بالأسلحة"، مضيفا "آمل وأتوقع ألا يستمر هذا إلى أجل غير مسمى".
وزعم أن واشنطن تبذل جهوداً ديبلوماسية لضمان السلام في المنطقة، مؤكدا أن بلاده تدعو إلى تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، لكنه اعتبر أنه لا يمكن لحركة "حماس" أن تبقى في السلطة بقطاع غزة، قائلا "أوضح الرئيس جو بايدن أنه يجب علينا تحقيق العدالة فيما يتعلق بحماس، وفي الوقت نفسه تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين".
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع البريطانية أنها لن تقبل باستمرار هجمات الحوثيين، مشيراً إلى ضرورة حماية حرية الملاحة بالبحر الأحمر، قائلة في بيان إن السفينة الحربية "دايموند" نجحت في صد هجوم للحوثيين ودمرت طائرة مسيرة استهدفتها، ولم تقع أي إصابات في صفوف الطاقم أو تلفيات في السفينة.
إلى ذلك، أقرت الحكومة اليمنية تشكيل لجنة فنية لتولي تنسيق الإجراءات وإعداد الخطط للحد من التداعيات المعيشية جراء الهجمات التي يشنها الحوثيون على السفن التجارية في البحر الأحمر، والتعاطي مع إعادة تصنيفهم جماعة إرهابية، وناقشت خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي، الإجراءات الضرورية واللازمة للتعامل مع المستجدات الاقتصادية والمعيشية والسياسية والأمنية والعسكرية، إضافة إلى التطورات الإقليمية وتداعياتها.
من ناحيته، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي دعم المجلس الرئاسي والحكومة الشرعية الكامل لمجتمع العمل الإنساني، ضد إجراءات ميليشيات الحوثي المتمثلة بطرد موظفي الوكالات الإغاثية الأميركيين والبريطانيين العاملين في صنعاء، قائلا إن الحكومة اليمنية ستواصل تقديم التسهيلات للعمل الانساني من العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة.
واعتبر أن العمليات الدفاعية في مواجهة هجمات ميليشيات الحوثي على الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، لا تشكل حلا للتهديدات الحوثية وإنما الحل هو في القضاء على قدرات الحوثيين العسكرية، مؤكدا أهمية إيجاد إطار مؤسسي إقليمي ودولي لحماية البحر الاحمر وعقد شراكة مع الحكومة اليمنية لاستعادة مؤسسات الدولة باعتبارها الضامن الوحيد للأمن والاستقرار لليمن والمنطقة، ووضع حد لتهديدات واعتداءات المليشيات الحوثية والتنظيمات الارهابية على خطوط الملاحة والتجارة العالمية.

آخر الأخبار