بغداد - وكالات: أكد القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى العراق جوي هود أمس، أن تواجد القوات الأميركية في العراق جاء بدعوة من الحكومة العراقية، وأنها ستغادر في حال طلبت بغداد ذلك.وقال هود إن القوات العراقية ليست جاهزة حتى الآن لحفظ الأمن إلا بمساعدة القوات الأجنبية، موضحاً أن عدد القوات يصل إلى نحو 5200 جندي يتم تغييرهم أسبوعيا.وأوضح أنه لا توجد قواعد أميركية في العراق بل يتواجد مدربون ومستشارون، مشيراً إلى أن هناك تضليلاً إعلامياً متعمداً يدعي وجود تحركات عسكرية أميركية ونشر الآلاف من القوات في العراق.وأشار إلى أن جميع هذه المعلومات ليس لها أساس من الصحة، وغالبية ما نشر من صور تعود لعام 2006.من ناحية ثانية، قال مسؤولون عسكريون أميركيون أول من أمس، إن مئات المسلحين التابعين لتنظيم "داعش" فروا من سورية إلى جبال وصحراء غرب العراق (الأنبار)، في الأشهر الستة الماضية وبحوزتهم نحو 200 مليون دولار نقداً.وأضافوا إن "الدواعش" فروا بالتزامن مع اندلاع القتال في آخر معاقلهم شرق سورية.في غضون ذلك، حذر نائب رئيس البرلمان حسن الكعبي في بيان، أمس، من تزايد وتيرة خطف المدنيين على يد "داعش".
وقال إن "حالات خطف داعش للمدنيين تصاعدت في مناطق مختلفة، فضلاً عن محاولات التسلل داخل الأراضي العراقية"، مطالباً بضرورة التحرك الأمني العاجل لإنقاذ جميع المختطفين والقبض على المتورطين والتخلص من الخلايا الإرهابية.وفي السياق، اختطف مسلحون، 12عراقياً في منطقة صحراوية تقع بين محافظتي كربلاء والأنبار، فيما حررت القوات العراقية أمس، خمسة مواطنين اختطفهم "داعش" غرب الأنبار.إلى ذلك، قال السفير العراقي في موسكو حيدر العذاري أمس، إن العراق لا يجري محادثات مع روسيا بشأن تصدير منظومات "أس 400" حالياً، إلا أن ذلك غير مستبعد في المستقبل.ميدانياً، اعتقلت القوات الأمنية في الموصل، أمس، ثلاثة من عناصر "داعش" كانوا يعملون فيما يسمى بـ"ديوان الجند"، في حين قتل اثنان من التنظيم في الأنبار.وفي نينوى، قتل عنصرا أمن وأربعة إرهابيين في هجوم شنه "داعش" على نقطة تفتيش بالمحافظة.من جهة أخرى، استؤنف الدوام بالمدارس العراقية أمس، بعد يومين من الإضراب، الذي جرى بناء على دعوة من نقابة المعلمين، بهدف تحسين أوضاع المعلمين والمدارس لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب سنوياً.