طلال السعيدكل العائلات الكويتية التي لم تسافر في عطلة العيد لسبب أو لآخر اشتكت من عدم وجود أماكن ترفيهية يذهبون إليها في الإجازة، فالمدينة الترفيهية أزيلت إلى أجل غير مسمى، وحديقة الشعب كذلك ولم يبق إلا المراكز التجارية الملحق بها مراكز ترفيه غالية الثمن وتشكو الناس من ارتفاع أسعارها والغريب في الأمر أن الناس صابرون، والحكومة ليس عندها توجه جاد نحو انشاء مراكز ترفيهية أو إعادة بناء ما أزيل منها. المهم أننا نثق بأن الله عز وجل يحب الصابرين من الشعب الكويتي، فمن أحبه الله ابتلاه، ونحن ابتلينا بحكومة عاجزة ومجلس مشلول فأقصر الحلول عند الحكومة الاستقالة، وتعليق كل ما ينتظره الشعب من انجازات مثل منحة المتقاعدين، حتى البت في الاستقالة ليبقى الوضع على ما هو عليه والزعلان من الشعب يضرب رأسه بأقرب وأقوى حائط يواليه. أما المجلس الموقر فقد سد جميع الطرق امامنا، فبدلا من تبني قضايانا تبنت غالبيته مطلبا مستحيل التحقيق، فإما رحيل الرئيسين وإما رفع عدم التعاون، ما يعني استقالة الحكومة وبقاء الوضع معلقا الى أن تنتهي مدة هذا المجلس، فان صبر الشعب الكويتي، واحتسب فله الأجر الكبير من الله عز وجل ومن جزع من الشعب الكويتي وسخط و"تحلطم" فلن ينال من الاجر شيئا خصوصا وأن المسألة مستمرة والتعطيل مستمر ما استمرت هذه الحكومة، واستمر هذا المجلس وما علينا الا الصبر والاحتساب فان عظم الجزاء مع عظم البلاء، وهذا ما ورد في الحديث الصحيح والله المستعان... زين.
[email protected]