الخميس 30 أبريل 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

"وثيقة إفريقية" تطالب بتأجيل الملء الثاني لسد النهضة

Time
الأحد 11 أبريل 2021
السياسة
عواصم - وكالات: في تطور جديد ولافت يتعلق بأزمة مستحكمة، وقعت منظمات مدنية من تسع دول إفريقية، وثيقة تطالب بتأجيل الملء الثاني لسد النهضة الإثيوبي، وتقدم مجموعة من التوصيات الموجهة للدول الثلاث أطراف الأزمة، مصر والسودان وإثيوبيا، ودول حوض النيل والمجتمع الدولي.
ومن التوصيات التي تضمنتها الوثيقة التي عرفت باسم "وثيقة المبادئ التوجيهية"، مطالبة الحكومة المصرية بـ "ضرورة المشاركة في أعمال التنمية المستدامة في إثيوبيا، وتحمل المجتمع الدولي مسؤولية المساهمة في تعويض إثيوبيا عن أي ضرر ناتج عن تأجيل ملء السد، ومطالبة الدول الثلاث بوضع اتفاقية قانونية تضمن عدم الإضرار بأي من شعوبها".
وتعد هذه الوثيقة الأولى من نوعها الصادرة عن منظمات مجتمع مدني إفريقية بشأن أزمة سد النهضة، منذ 11 عاما.
في سياق اخر، أكد السفير الإثيوبي لدى الخرطوم، بيتال أميرو، أمس، أنه "يجب ألا يشكل سد النهضة مصدر قلق للسودان".
ويأتي هذا التصريح بعد أن رفضت مصر والسودان اقتراحا إثيوبيا لتبادل المعلومات بشأن عمليات سد النهضة على النيل الأزرق بعد انتهاء مفاوضات بين الدول الثلاث في كينشاسا الأسبوع الماضي دون إحراز تقدم.
من جهتها ذكرت وزارة الري والموارد المائية السودانية : "أن تبادل المعلومات إجراء ضروري لكن العرض الإثيوبي لتبادل المعلومات بالطريقة التي أشارت إليها الرسالة ينطوي على انتقائية مريبة في التعامل مع ما تم الاتفاق عليه".
وفي الإطار، اعتبر المتحدث باسم وزارة الري والموارد المائية المصرية، محمد غانم، أن الطرح الإثيوبي بشأن اختيار وترشيح مشغلي سدود من مصر والسودان، من أجل تبادل البيانات قبل بدء الملء الثاني لسد النهضة، يعتبر "التفافًا" على مبدأ الوصول لاتفاق قانوني عادل وملزم لملء وتشغيل السد.
وأكد غانم، تمسك مصر بضرورة عقد اتفاق قانوني وملزم لملء وتشغيل السد، معتبرا أن الحديث عن "تبادل معلومات" عن سد النهضة يعد كلامًا لا معنى له، كما أن تبادل المعلومات يكون بعد عقد الاتفاق بين الأطراف، لافتًا إلى إمكانية الحصول على المعلومات وبيانات السد من خلال الأقمار الصناعية.
وعن دعوة إثيوبيا لجولة مفاوضات جديدة، أفاد بأن مصر ليس لها مشكلة في تلبية أي دعوة ولكن يجب أن تكون هناك إرادة سياسية لدى الجانب الإثيوبي للوصول إلى اتفاق، لعدم إضاعة المزيد من الوقت.
وفي الأثناء، قال العميد الطاهر أبو هاجة المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة السوداني إن حرب المياه قادمة وبشكل أفظع إذا لم يتدخل المجتمع الدولي.
وأضاف أبو هاجة - في تصريحات نشرت في موقع للجيش السوداني - أنه لا يوجد سبب قوي لخلق الأعداء أكثر من الحرمان من المياه.
وأوضح أن مواقف إثيوبيا ورفضها كل الخيارات المطروحة لحل مشكلة سد النهضة ورفضها كل الوساطات تكشف بجلاء عن نيتها المبيتة لعدم التعاون.
وحذر أبو هاجة من سلوك النظام الإثيوبي المتمثل في الاعتداءات المتكررة على جيرانه، ورفضه كل المقترحات الدولية على نحو قد يعزله.
آخر الأخبار