بيروت- "السياسة": استمر أمس، وصول المساعدات الجوية الكويتية والسعودية إلى لبنان، في إطار تقديم يد العون للشعب اللبناني والمتضررين من كارثة انفجار مرفأ بيروت. ولفت ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى أن "بيروت في قلوبنا، صوتك وصل ابشر... سندعم شعب لبنان بالغذاء والدواء والمستشفيات الميدانية وتوفير كافة احتياجاته والدعم سيكون بإشراف سعودي مباشر".وأضاف عبر "تويتر"، "من يقول إن بيروت منكوبة أو لبنان منكوب أو القمح لا يكفي لبنان، نقول له إن مخزون السعودية من القمح جاهز للشعب اللبناني ولن نخذل اخواننا العرب بكافة طوائفهم ودياناتهم، ونؤكد ما دامت الخيمة السعودية قائمة العربي لا يُضام نحن معكم".وأكدت سفارة المملكة المغربية، وصول 14 طائرة شحن محملة بالمساعدات إلى لبنان، على أن تصل ثلاثة طائرات إضافية لاحقا.ووصلت إلى معبر المصنع الحدودي، أمس، شحنة المساعدات النفطية العراقية. وأشار وزير الطاقة ريمون غجر الى أنه، "سيتم افراغ حمولة الهبة العراقية في معمل الزهراني والمساعدات النفطية العراقية مخصصة لكهرباء لبنان فقط". وكان اعلن في بغداد عن بدء وصول قوافل عراقية الى لبنان عبر منفذ القائم الغربي مع سورية محملة بزيت الغاز اضافة الى طائرات تحمل لوازم طبية وقمحا و 15 طبيبا عراقيا من اختصاصات جراحية مختلفة وشرعوا بالقيام بمهامهم كما رافقتهم لوازم وتجهيزات طبية بلغت زنتها 20 طناً.وتحاول الأمم المتحدة إيصال مواد غذائية ومساعدات ولوازم طبية إلى بيروت.ويخشى برنامج الأغذية العالمي من أن يفاقم الانفجار والدمار الذي لحق بالمرفأ وضع الأمن الغذائي الصعب أساسًا، بحسب إليزابيث بايرز، المتحدثة باسم المنظمة. أضافت: "الدمار الهائل الذي لحق بأكبر المرافئ اللبنانية يمكن أن يحد من تدفق الامدادات الغذائية إلى البلاد ويدفع بأسعار المواد الغذائية إلى ما يفوق إمكانيات كثيرين".
وقالت بايرز إن برنامج الأغذية العالمي سيخصص 5000 حزمة غذائية للعائلات المتضررة، تحتوى على مواد تكفي أسرة من خمسة أشخاص لشهر. وتخطط أيضًا لاستيراد طحين القمح والحبوب للمخابز والمطاحن سعيًا إلى الحؤول دون نقص في الأغذية.وأعلنت سفارة فرنسا إرسال مساعدات فرنسية إلى لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت، لافتة إلى أنه، تم إنشاء جسر جوي حقيقي بين البلدين مع وصول طائرة فرنسية على الأقل يوميا إلى لبنان وتنقل هذه الطائرات بشكل خاص أدوية ولقاحات ومساعدات غذائية كما تنقل خبراء في القطاعات التي حددها لبنان وفقا لاحتياجاته. وأعلنت المملكة المتحدة عن إرسال حزمة من المساعدات الطارئة والدفاعية إلى لبنان، وكذلك إرسال سفينة "صاحبة الجلالة إنتربرايز" المتخصصة بعمليات المسح إلى بيروت، إضافة إلى فريق بحث وإنقاذ المفقودين.وعرضت المملكة المتحدة أن ترسل فورا فريقا من خبراء البحث والإنقاذ وكلاب متخصصة بعمليات البحث والإنقاذ للمساعدة في البحث عن المفقودين بسبب الانفجار، كما رصدت المملكة المتحدة ما يصل إلى 5 ملايين جنيه إسترليني من المعونات الإنسانية العاجلة لمساعدة من تضررت بيوتهم بسبب الكارثة. وتلقى الرئيس اللبناني، اتصالاً من رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، نقل اليه تعازي الملكة اليزابيت وتعازيه مع الشعب البريطاني بضحايا الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت. وأكّد دعم بلاده للشعب اللبناني الصديق، وإرسال مساعدات عاجلة ومعدات طبية والمساهمة بإعادة إعمار المرفأ والممتلكات المتضررة.بدوره، أكد نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي من قصر بعبدا بعد لقاء الرئيس عون، أنه "بعد الانفجار العنيف في بيروت، اتصل الرئيس التركي بالرئيس ميشال عون وقدم التعازي، وأكد ان تركيا تقف الى جانب لبنان وستقدم له المساعدات".