السبت 30 مايو 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

ولي العهد السعودي يزور سور الصين العظيم ويعزز العلاقات مع بكين

Time
الخميس 21 فبراير 2019
السياسة
بكين، الرياض، عواصم - وكالات: زار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سور الصين أمس، واطلع على معالمه التاريخية والحضارية، خلال جولة رافقه فيها السفير الصيني في السعودية وعدد من المسؤولين.
وكان الأمير محمد بن سلمان بدأ زيارة رسمية إلى الصين صباح أمس، حيث كان في استقباله لدى وصوله المطار نائب رئيس المجلس الاستشاري والسياسي في الصين خي لي فونغ، وسفير السعودية لدى الصين تركي الماضي، والسفير الصيني لدى المملكة لي هوا شين.
وأكد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، أن زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الصين ستنمي العلاقات الثنائية، وتعزز التعاون بين البلدين في جميع المجالات.
وقال في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، إن الزيارة التي تختتم اليوم، تتناول التعاون المستقبلي، وتعزز ما تم تحقيقه في الاجتماعين السابقين للجنة المشتركة بين البلدين، مشيدا بالعلاقة الطويلة والقوية بين المملكة والصين، وموضحا أن الصين هي الشريك التجاري الأكبر للمملكة.
وكان الأمير محمد بن سلمان بعث برقية شكر فيها رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، إثر مغادرته الهند، معربا عن امتنانه وتقديره على ما لاقاه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة، ومجددا التأكيد على متانة العلاقات الستراتيجية وأهمية العمل على تعزيز التعاون المشترك.
من جانبها، كشفت صحيفة "ذا إكسبرس تريبيون" الباكستانية، بدء وصول السجناء الباكستانيين الذين أفرجت عنهم السعودية، ضمن العفو الذي أصدره الأمير محمد بن سلمان وشمل نحو 850 سجينا هنديا، مضيفة أن
مطار علامه إقبال الدولي في باكستان استقبل أمس خمسة سجناء باكستانيين قادمين من جدة.
وقال أحد السجناء المفرج عنهم إن العديد من الباكستانيين محتجزون في السجون السعودية، ولكن سيتم إطلاق سراحهم وإعادتهم لباكستان خلال يوم أو اثنين فور الانتهاء من وثائق سفرهم.
في غضون ذلك، بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي هاتفيا، في علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين العراقي والسعودي ويعزز فرص الأمن والاستقرار في المنطقة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، في بيان أن "عبدالمهدي تلقى اتصالا هاتفيا من الملك سلمان بن عبدالعزيز، جرى خلاله بحث توسيع علاقات التعاون بين البلدين". وأكد خادم الحرمين الشريفين حرص المملكة على أمن واستقرار وازدهار العراق، وحرصها على أمنه واستقراره وازدهاره، وتجديد الدعم للخطوات التي تقوم بها الحكومة العراقية ولتوجهاتها في إعمار العراق.
من جانبه، أعرب عبد المهدي، عن شكره وامتنانه للدعم الذي تبديه السعودية للعراق واعتزازه بالمستوى الذي بلغته العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتطلعه للمزيد من التعاون الاقتصادي والتجاري والنفطي وبناء علاقات شراكة تخدم الشعبين والمنطقة وتعزز أمنها واستقرارها.
على صعيد آخر، أعلن المتحدث الرئاسي الروسي دميتري بيسكوف، أنه سيتم تنسيق موعد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى السعودية عبر القنوات الديبلوماسية، مؤكدا استمرار التفاعل بين البلدين في أسواق الطاقة الدولية.
من جهة أخرى، اشترط وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إحراز تقدم في عملية السلام في اليمن لإنهاء وقف تصدير الأسلحة الألمانية إلى السعودية.
وفي أعقاب محادثات مع نظيره البريطاني جيرمي هانت، قال ماس في برلين، إن "موقف الحكومة هو عدم توريد أسلحة إلى السعودية في الوقت الراهن وربط القرارات المستقبلية في هذا الشأن بمدى التطور في الصراع في اليمن".
آخر الأخبار