السبت 02 مايو 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأخيرة

يا بلاش...يا بلاش!

Time
الأحد 30 أبريل 2023
السياسة
طلال السعيد

مركز على حدود دولة الكويت يفترض انه مفتاح الامان للبلاد، او خط الدفاع الاول عن الدولة، يخترقه مهرب مخدرات، ويهرب من المركز ثم يتوجه الى مطار الكويت الدولي المخترق ايضا، ويغادر جوا في حادثة تدل على ان المركز مخترق والمطار ما يدري، والسالمي "حري مري" يتجاوزه كل مشتبه به بسهولة ويسر.
بينما المواطن الملتزم القانون يشهد سوء العذاب من تعطيل الى تدقيق الى تفتيش، الى اغلاق "الكبائن" رغم الزحام الشديد في غياب الرادع القوي، ولا تظهر، خصوصا، الذي يحضر تمر مزرعته من السعودية، يكون بنظرهم مجرما، اما المجرم الحقيقي فيخرج من الباب الكبير، ولا يلاحق حتى يصل المطار بعد ساعتين، ويسافر للخارج، كل هذا والجزاء نقل مسؤولين الى ديوان الوزارة!
يا بلاش...يا بلاش، هذا جزاء من اهملوا واجبهم في مكان يفترض ان يكون محصنا، فلم يحاسب شرطة السالمي، وخصوصا شرطي بوابة الدخول الى الكويت، واصحابه الكرام كعريف الزام، والمناوب.
ولم يحاسب اهل الجمارك الذين يتسلطون على العوائل الكويتية بالتفتيش والتدقيق، ويتركون المجرمين.
ولم يحاسب مباحث السالمي الذي مهمته ان يلقي القبض على المطلوبين من الكويتيين لشركات الاتصالات، وشركات الاقساط فقط، والنائمين بالمهاجع والمشغولين بتلفوناتهم!
يا بلاش حساب يسير لمدير المنفذ، ومدير الحدود، وسلامتك أوعساكم من عواده!
فاذا كان هذا هو الجزاء فابشروا بكثرة الاختراقات، وديوان الوزارة رحب واسع يتسع لاخرين!
الرحمة مطلوبة، لكن امن البلاد يتطلب مزيدا من الحزم والقوة، خصوصا مع هذا المركز الحدودي الذي كثرت مشكلاته، وكلها تهدد الامن العام، من تهريب الاشخاص، وتجاوزات موظفيه، الى اختراقات المركز نفسه نظرا الى عدم تحصين مداخله ومخارجه، حتى اصبح تجاوزه امرا سهلا جدا!
حصنوا ثغور بلدكم بادئ ذي بدء، واعيدوا النظر في هذا المركز الحدودي المتهالك، وانسفوه رأسا على عقب، فقد بلغ السيل الزبى، ولم تعد الاخطاء تحتمل، واحيلوا المهملين الى محاكمات عسكرية ليتأدب غيرهم، اما الاحالة الى ديوان الوزارة العامر بالرتب والضباط، فهي العجز الحقيقي الذي لا يحمي امن البلاد...زين.
آخر الأخبار