بغداد - وكالات: اعتلت فتاة من المكون اليزيدي، كانت قد ولدت في الأسر على يد تنظيم "داعش"، للمرة الأولى في تاريخ العراق، كرسي رئاسة مجلس الوزراء، أثناء استضافتها مع أمها وعدد من الناجيات في الذكرى السنوية السادسة لإبادة اليزيدية، أول من أمس.وجاءت إلى بغداد، الفتاة وأسمها "غريبة" وولدتها أمها بعد نحو شهرين من اختطافها مع أطفالها وزوجها، من قضاء سنجار غرب الموصل، في الثالث من أغسطس العام 2014، وهي تحمل معها مطالب تعيد للمكون الحياة والبيوت والشوارع التي دمرها "داعش".وقالت ليلى شمو، أم الفتاة غريبة، ليلى شمو، إنها ولدت ابنتها التي كانت حامل بها، بعد شهرين من دخول "داعش" إلى سنجار وتنفيذه الإبادة بحق المكون.
وتعد غريبة أول فتاة في تاريخ العراق تعتلي كرسي رئاسة الحكومة، أثناء لقائها برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي سبق أن منح كرسيه لطفل مصاب بالسرطان قبل وقت قصير.وقدمت غريبة مع أمها وعدد من ضحايا المكون اليزيدي، مطالبهم للكاظمي لحل مشاكلهم العالقة منذ الإبادة وعلى رأسها تحرير المختطفات والمختطفين.ووعد الكاظمي، بالبحث الجاد عن المختطفين اليزيديين، مؤكداً أنه لا بد للعدالة من أن تأخذ مجراها.