سعود السمكةلم يكتف التعيس الفاسد "لهذا اليوم ولدتني أمي" بتدمير البنية الادارية، وجعل أنشطتها تتهاوى الى أدنى المستويات فيما كانت تحتل قمة الهرم الابداعي في محيطها العربي والاسلامي، بسبب وساطاته الإجرامية التي دفع من خلالها كل راسب خائب، فقط لانه ناخب، ليمكنهم من المراكز القيادية في الدولة على حساب كوكبة الشباب الواعدة التي تملك ملكة العلم والابداع!أقول: لم يكتف هذا التعيس بتدمير الإدارة الحكومية، بل ذهب ليزرع في نفوس الشباب المشروع الذي وظفه من أجله الاشرار والمتربصون بأمن واستقرار البلد، وهو ثقافة الفوضى والعداء، والتجييش ضد الدولة، تمهيداً لاسقاطها، لتصبح من ركاب قطار الموت والعداء الذي يقوده تنظيم "الاخوان"، الذي يسعى الى التفرد بالحكم على خارطة الدول العربية.لقد انحرف هذا التعيس الذي يتباهى بشيطنته ويفخر أنه لهذا اليوم ولدته أمه، بخارطة الثقافة الكويتية التي في صدور الشباب العامرة بالوطنية، وحب الوطن، والولاء المطلق لنظامه، ليحولها الى عداء وشغب للدولة وخصومة مع نظام حكمها، والتمرد على قوانينها.اليوم بعد أن انتصرت الدولة التي أراد اطاحتها على أحلامه وأحلام من وظفه، وهو يركع، ويقبل الأيدي، ويستجدي الوسطاء بكل ذل، من أجل الحصول على العفو من بقية العقوبة على الجريمة التي ارتكبها.نعم هذه ثقافة الجبناء حين يقعون في شر أعمالهم، لأنهم بلا مبادئ، وليس لديهم قضية عادلة، إنما هم طلاب زعامة خاوية، وشهرة زائفة، فتراهم كالشعراء الغاوين في كل واد، يهيمون وراء كل شيطنة وعدوانية يسيرون.لكن الحمدلله الذي يمهل ولا يهمل ويرد كيد من يفعل الشر إلى نحره.تحياتي.