في الدول الناهضة، التي تديرها حكومات متمرسة، يكون التراجع في الشأن العام جريمة يُحاسب عليها مرتكبها، مهما كانت مكانته، لا سيما من تولوا مناصب رفيعة في الدولة.التراجع في الشأن العام جريمة وفساد كبير، لا يكفي أن يكون جزاء فاعله أو المتسبب فيه أن يترك منصبه، بل لا بد من محاكمته، ليكون عبرة لمن يأتي بعده، ورادعاً للفساد والمفسدين.وغداً يوم آخر...زاهد مطر