لم يكن هناك أيُّ داعٍ من الحكومة والنواب للمُتاجرة بعواطف العامة، وخصوصاً المتقاعدين البالغ عددهم 140 ألفاً، فلقد كذب النواب والحكومة عليهم، وقالوا إن "التأمينات" حققت أرباحاً وسوف تشاركهم فيها، وإن كلَّ مواطن سيحصل على ثلاثة آلاف دينار، يعني إذا في الأسرة اثنان من المتقاعدين سيحصلان على ستة آلاف دينار، وهؤلاء البسطاء عملوا حساباتهم على هذا الأساس، وحلموا كثيراً، وفجأة يُقال لهم: "ما فيش".من البداية كان عليكم عدم اللعب بعواطف هؤلاء، ورغم ذلك هناك ألف طريقة لحلِّ هذه المسألة، لكن المسؤولين في الدولة لا يريدون إنصاف هؤلاء، ولا سماع الحلول. وغداً يومٌ آخر...
زاهد مطر