إعلان السيد أحمد السعدون ترشُّحَهُ لمجلس الأمة، وتأييد الكثير من المُهتمين بالشأن الانتخابي لهذا الأمر، وتوقعهم أنه الرئيس القادم للمجلس، حسم أمر التسابق على الرئاسة، بل ربما حسم مسار الانتخابات، وهو ما سيؤدي إلى ابتعاد من ليس لديهم القدرة على منافسته، وذلك يجعل القيل والقال، والعراك الذي لا داعي له، بلا أي فائدة. وغداً يومٌ آخر...زاهد مطر